اجتماع تنسيقي عاجل بين معارضي واحد   
الأحد 1422/5/2 هـ - الموافق 22/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي يقف بجوار سيارة محطمة بسبب الانفجار
عقد قادة سياسيون بإندونيسيا بينهم رئيسا مجلس الشعب الاستشاري والبرلمان اجتماعا بمنزل نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو للتباحث بشأن جلسة مساءلة الرئيس عبد الرحمن واحد غدا. في غضون ذلك ارتفع عدد جرحى انفجارين بكنيستين في العاصمة جاكرتا إلى نحو 59 شخصا.

وأفاد مصدر مقرب من ميغاواتي بأن الاجتماع استهدف التوصل إلى موقف موحد من جلسة المساءلة التي رفض واحد حضورها وهدد بفرض حالة الطوارئ في البلاد. وقال صحفيون تابعوا الاجتماع بمنزل ميغاواتي جنوبي جاكرتا إن رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين ريس ورئيس البرلمان أكبر تانجونغ إضافة إلى ثلاثة من قادة الأحزاب كانوا من بين الحاضرين.

أمين رئيس
واعتبر رئيس في وقت سابق أن وقت المساومات السياسية قد مضى، "وليس ثمة معجزات لإنقاذ الرئيس، وأن الشرطة والجيش سيتجاهلون حالة الطوارئ التي ينوي واحد إعلانها "وأعتقد أنها ستكون بلا معنى وستكون مدعاة لسخرية الشعب". وأضاف أنه إذا بقي واحد في القصر الرئاسي بعد انتهاء إجراءات عزله فإن الشرطة ستعتقله.

وأعلن حزب ميغاواتي "النضال الشعبي الديمقراطي" مساندته لإجراءات العزل، كما حذت كتل أخرى بما فيها ممثلو الشرطة والجيش في المجلس حذو الحزب في دعم خطوات العزل.

وكان واحد قد أقال رئيس حزبه "الصحوة القومية" في وقت سابق لحضوره جلسة مجلس الشعب الاستشاري التي عقدت أمس بهدف البدء في إجراءات عزل الرئيس، في حين دعا رئيس المجلس الرئيس واحد للاستقالة "لحفظ ماء وجهه".

وعلى صعيد الانفجارين في جاكرتا أفاد موفد الجزيرة بأن عدد المصابين ارتفع إلى 59 بعضهم في حالة خطيرة، مشيرا إلى أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، ولم تحدد الشرطة من يقف وراء الانفجارين.

وأضاف موفد الجزيرة أن هذه الانفجارات لها علاقة بالوضع المضطرب في البلاد منذ تخلي الرئيس الأسبق سوهارتو عن السلطة قبل نحو ثلاثة أعوام. وأشار إلى أن كثيرا من المحللين يرون أن هذه الانفجارات محاولة لزيادة حدة الاضطرابات التي تعيشها البلاد وزيادة البعد الطائفي.

وقد وقع الانفجاران بالقرب من كنيستين إحداهما كاثوليكية والأخرى بروتستانتية في منطقتين مخصصتين لسكن العسكريين في شرقي جاكرتا. وجاء الانفجار الأول أثناء القداس الصباحي بالكنيسة الكاثوليكية مما أدى إلى وقوع الإصابات، في حين كانت الكنيسة البروتستانتية خالية أثناء الانفجار الثاني. وقال متحدث عسكري إن "محرضين" يقفون وراء هذه الانفجارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة