الجنود الأميركيون يستعرضون قوتهم في الموصل   
الثلاثاء 1424/2/21 هـ - الموافق 22/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء دورية قرب مطار الموصل الأسبوع الماضي (الفرنسية)

تدفق آلاف الجنود الأميركيين إلى وسط مدينة الموصل مدعومين بالدبابات والمركبات المسلحة، في استعراض للقوة لترهيب الجماعات المتنافسة وتعزيز سيطرتهم على المدينة.

ونقلت مروحيات أميركية نحو خمسة آلاف جندي من الفرقة المحمولة جوا 101 من ضواحي بغداد إلى مطار الموصل، ثم قامت مركبات عسكرية بنشر هؤلاء الجنود في وسط المدينة.

كما اخترقت وحدات مدرعة من فرقة المشاة الرابعة الأميركية المدينة المتوترة وشقت طريقها وسط المساجد والمباني المدمرة، في حين كانت المروحيات الهجومية تحلق في سماء المدينة.

وقد سمع دوي إطلاق النار على ضفتي نهر دجلة المار وسط المدينة، لكن لم ترد أي تقارير عن وقوع اشتباكات بين القوات الأميركية والجماعات المحلية.

وقال المقدم ستيف كونتوريوتس إن الهدف من هذه العملية هو استعراض القوة وتوصيل رسالة مفادها أن حكومة الرئيس صدام حسين قد انتهى والتي يبدو أن البعض لم يستوعبها بعد.

وتخشى القوات الأميركية أن تكون المدينة ساحة للقتال العرقي والطائفي مع محاولة العرب والأكراد والتركمان فرض نفوذهم السياسي منذ انهيار الحكومة العراقية.

ويقول ضباط أميركيون إنهم سيخرجون المقاتلين الأكراد من المدينة في الأيام القادمة وينزعون سلاح المليشيات غير النظامية ورجال القبائل، مشيرين إلى أنهم سيبدؤون كذلك تسيير دوريات مشتركة مع الشرطة المحلية وعقد اجتماع مع ضباط الجيش العراقي ووجهاء المدينة للمساعدة في إعادة المياه والكهرباء بأسرع وقت ممكن.

بيد أنهم يشددون على أن الأولوية في الوقت الحاضر ستكون لضمان أمن القوات الأميركية في المدينة، ويقولون إن الجيش لن يكون لديه ما يكفي من الوقت والموارد لتخصيصها لإعادة بناء المدينة في حال استمرار المواجهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة