نجاد يبحث بدمشق تنسيق المواقف حيال قضايا المنطقة   
الخميس 4/7/1428 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:38 (مكة المكرمة)، 16:38 (غرينتش)
بشار الأسد تعهد خلال زيارته لإيران في فبراير/ شباط الماضي بتشكيل جبهة مشتركة (الفرنسية-أرشيف)

يعقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في دمشق اليوم تركز على تعزيز التعاون بين البلدين، وتنسيق المواقف حيال قضايا المنطقة.
 
وأشار أحمدي نجاد قبيل مغادرته طهران إلى أنه سيبحث مع الأسد أهم  القضايا الإقليمية والدولية، ومتابعة مواقف وعلاقات البلدين للارتقاء بمستواها لاسيما علي الصعيد الاقتصادي.
 
كما أوضح أن التوجهات المشتركة بشأن القضايا الإقليمية والدولية لها تأثير قوي ومهم جدا على العلاقات المتطورة بين دمشق وطهران.
 
ومن المتوقع أن يلتقي أحمدي نجاد أثناء زيارته أيضا عددا من قادة الفصائل الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأعضاء من حزب الله اللبناني. ويعد لقاء الرئيس الإيراني مع مشعل الأول منذ سيطرة حماس على قطاع غزة قبل أكثر من شهر.
 
وتأتي الزيارة –وهي الثانية لأحمدي نجاد منذ توليه الرئاسة عام 2005-
بعد يومين على بدء ولاية رئاسية ثانية من سبع سنوات للرئيس السوري، في إشارة واضحة على عمق العلاقات بين الجانبين.
 
كما أنها تتزامن مع استمرار الضغوط الدولية على دمشق في الملف اللبناني خاصة، حيث تتمتع سوريا وإيران بنفوذ لدى بعض القوى اللبنانية وعلى رأسها حزب الله إضافة إلى استمرار أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
وكان الأسد تعهد خلال زيارته لطهران في فبراير/شباط الماضي بمواصلة
تشكيل جبهة مشتركة مع إيران ضد الولايات المتحدة، وقال إنه رغم سعي
واشنطن لإضعاف هذه الجبهة فإن طهران ودمشق سوف تحافظان عليها
بفعالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة