تحرك أميركي نشط في الشرق الأوسط   
الأحد 1425/10/23 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)

نزار رمضان-فلسطين المحتلة
شكل التحرك الأميركي اللافت للنظر تجاه الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية اهتماما لدى الصحافة الإسرائيلية، حيث كشفت صحيفة هآرتس أن مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد ستيف هيدلي سيصل إلى منطقة الشرق الأوسط خلال عشرة أيام، كما اهتمت الصحافة الإسرائيلية بموافقة الرئيس الأسد بالجلوس في مفاوضات مع إسرائيل، إضافة إلى موضوعات عدة تطرقت لها كموقف إيران من برنامجها النووي إضافة إلى مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية.

"
شارون إن سمح للفلسطينيين بالمشاركة الرسمية فإن الحكومة ستبقى هي العقبة وليس معروفا هل ستسمح أم لا
"
دانييل زيدمان/هآرتس
تحرك أميركي
أثارت صحيفة هآرتس في خبرها الرئيس قضية التحرك الأميركي النشط تجاه منطقة الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية، حيث كشف الصحفي المعد للخبر الرئيسي "ألوف بن" عن زيارة مرتقبة لمستشار الأمن القومي الأميركي الجديد ستيف هيدلي الذي سيصل إلى المنطقة بعد عشرة أيام.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يبحث آخر التطورات بعد وفاة عرفات. ويقول ألوف بن إن الزيارة تدل على نية الإدارة الأميركية بتعميق تدخلها في الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية ونية البيت الأبيض في معالجة الأوضاع عن كثب.

وكشف ألوف أن أليوت أبرامز مدير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية سيصل إلى إسرائيل للاطلاع على آخر التطورات السياسية في المنطقة.

الدبلوماسية الإيرانية
وعلى الصعيد الإيراني والدولي وقضية البرنامج النووي الإيراني اعتبر يوسي ملمن في مقالة له بصحيفة هآرتس أن الإيرانيين يتمتعون بدبلوماسية عالية للتسلق على القرار الدولي المتعلق ببرنامج إيران النووي.

وقال الكاتب إن التكتيك الإيراني واضح تماما على الصعيد السياسي والدبلوماسي، فإيران تسعى لعمل كل شيء كي تكسب الوقت وتواصل سرا برنامجها النووي حتى تتوصل إلى القدرة النووية التي تمكنها من صناعة رؤوس نووية بمقدور صاروخ شهاب/3 أن يوصلها لأي مكان في العالم.

المقدسيون والانتخابات
كتب الكاتب الإسرائيلي دانييل زيدمان مقالة في هآرتس عن مشاركة الفلسطينيين المقدسيين في انتخابات الرئاسة الفلسطينية أشار فيها إلى أن السياسة العامة لإسرائيل تتعارض مع ما هو معلن تجاه هذه القضية، مؤكدا أن شارون إن سمح للفلسطينيين بالمشاركة الرسمية فإن الحكومة ستبقى هي العقبة وليس معروفا هل ستسمح أم لا.

الأسد والمفاوضات
كتب بن كاسبيت في صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رئيس الدولة العبرية موشيه قصاب لديه الاستعداد أن يوقف الجدار الفاصل وأن يلقي كلمة داخل المجلس التشريعي الفلسطيني إذا ما تأكد بأن الرئيس الأسد جاد في دعوته للمفاوضات إضافة إلى توقف الفلسطينيين عن إطلاق النار.

وذكرت الصحيفة على لسان قصاب أنه يطلب دراسة مدى جدية دعوة الأسد للعودة إلى ألمفاوضات، معتبرا أن الدعوة هامة ومشيرا إلى أن الرسائل التي وصلته من الأسد عبر الوسطاء هامة حتى ولو لم تحقق نتائج على الأرض.

"
في سوريا إجماع على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل ولكن حسب الشروط السورية لحدود عام 1967م حسب ما أوصى به حافظ أسد
"
نحمياسن/يديعوت أحرونوت
وأضافت الصحيفة على لسان قصاب إن وقف الفلسطينيين للإرهاب وإطلاق النار كلاهما أمر هام جدا، وسيؤدي إلى وقف العمل في الجدار الفاصل، هذا الوقف الذي سيخدم الفلسطينيين والإسرائيليين في آن واحد، إذ أن الجدار يكلف إسرائيل أموالا كثيرة وهو في نفس الوقت يعرقل سير حياة الإسرائيليين.

وعلى الصعيد نفسه كتب روعي نحمياسن مقالة في يديعوت أحرونوت بعنوان "بشار لن يتنازل عن مطالب أبيه" أشار فيه إلى أن السبب الذي دفع بشار الأسد إلى الإعراب عن رغبته بتجديد المفاوضات نحو السلام هو الضغوط الأميركية وقرارات الأمم المتحدة وذهاب عرفات، تاركا احتمالا أن يكون خيار السلام أيضا من الأسباب.

وأضاف الكاتب أن إعلان الأسد ليس فيه تغير إستراتيجي في السياسة السورية، وأن هناك في سوريا إجماعا على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل ولكن حسب الشروط السورية لحدود عام 1967م حسب ما أوصى به حافظ أسد.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة