اتفاق عراقي إيراني على تسوية الملفات الإنسانية   
السبت 1422/11/13 هـ - الموافق 26/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كمال خرازي يصافح ناجي صبري في العاصمة طهران
أعلن وزيرا الخارجية الإيراني كمال خرازي والعراقي ناجي صبري اعتزام بلديهما تسوية جميع القضايا الإنسانية العالقة بينهما. جاء ذلك عقب اجتماع الوزيرين في طهران التي بدأ وزير الخارجية العراقي زيارة رسمية لها أمس تستغرق أربعة أيام في إطار جهود تطوير العلاقات الثنائية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن اللقاء تناول جميع القضايا العالقة بين البلدين منذ انتهاء الحرب. وقال خرازي في ختام الاجتماع إنه يجب تسوية القضايا الإنسانية واعتبر أن ذلك سيكون له نتائج إيجابية على العلاقات بين البلدين. وتعد هذه إشارة إيرانية واضحة إلى مسألة أسرى الحرب, وهي إحدى العقبات التي تقف أمام تطبيع العلاقات بين البلدين وذلك بعد 13 عاما من انتهاء الحرب بينهما.

وأضاف خرازي أن احترام اتفاقات الجزائر التي وقعها الرئيس العراقي صدام حسين -الذي كان آنذاك نائبا للرئيس العراقي- وشاه إيران والتي ترسم الحدود بينهما، تمثل "ضمان الرغبة في حسن الجوار بين إيران والعراق".

وقال صبري من جهته إن بلاده "تبذل أقصى الجهود لمحو الماضي المر للعلاقات بين البلدين". وكان صبري قد أعلن في وقت سابق أن محادثاته مع المسؤولين في طهران تهدف إلى إعادة العلاقات بين إيران والعراق إلى طبيعتها، وعبر عن اعتقاده بأن الزيارة ستنجح في إزالة الشوائب في علاقات البلدين والتي تسببت فيها حرب الخليج الأولى بين عامي 1980 و1988.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة