أوكرانيا تؤكد وجود تسعة آلاف عسكري روسي بأراضيها   
الجمعة 1436/9/3 هـ - الموافق 19/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)

قال سيرغي غالوشكو -نائب رئيس مركز مكافحة الإرهاب،المسؤول عن العمليات ضد الانفصاليين- إن تسعة آلاف عسكري روسي يتواجدون شرقي أوكرانيا، فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب إلى الضغط على كييف للمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية.

وأوضح غالوشكو أن الجنود الروس المتواجدين شرقي البلاد مجهزون بـ532 مركبة مدرعة، و153 مدفعا، و190 دبابة، و89 راجمة صواريخ، و66 سيارة تحمل أنظمة دفاعات جوية، إلى جانب أربعة أنظمة صواريخ تكتيكية.

وأشار -في تصريح صحفي اليوم الجمعة- إلى أن عدد المسلحين الانفصاليين الموالين لروسيا، بلغ نحو 33 ألفا بشرقي البلاد، وهم مجهزون بـ368 دبابة، و940 سيارة مدرعة، إلى جانب 375 مدفعا.

وكان المتحدث باسم مركز مكافحة الإرهاب آندريه ليسينكو أكد -في تصريح صحفي أمس الخميس- أن التوتر ازداد مجدداً في شرقي البلاد، وأن المناطق القريبة من مدن ماريوبول ودونيتسك شهدت اشتباكات متكررة بين الجانبين، أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أوكرانيين وإصابة 14 آخرين بجروح.

واعتبر مايكل بوسيوركيو -المتحدث باسم بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار، في تصريح أمس- أن الوضع أصبح متوتراً شرقي البلاد، وتحدث عن مخاطر من حدوث اشتباكات كثيفة بشكل مفاجئ بين الطرفين.

من جانب آخر وجّه الرئيس الروسي اللوم إلى الغرب في أزمة أوكرانيا، ودعاه إلى ممارسة الضغوط على كييف للمساعدة في حل هذه الأزمة.

وأكد بوتين -في مؤتمر اقتصادي في مدينة سان بطرسبرغ اليوم الجمعة- أن موسكو مستعدة لأن تمارس نفوذها على المناطق الشرقية من أوكرانيا للتوصل إلى تسوية وضمان التنفيذ الكامل لاتفاق مينسك.

ووقّع اتفاق وقف إطلاق النار بين الانفصاليين والحكومة الأوكرانية في القمة الرباعية التي عقدت في عاصمة روسيا البيضاء مينسك، بمشاركة زعماء كل من روسيا وألمانيا وأوكرانيا وفرنسا، ودخل حيز التنفيذ في 15 فبراير/شباط الماضي، ويقضي بسحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة، وإقامة منطقة عازلة بطول خمسين كيلومترًا، وإطلاق سراح الرهائن، والتوافق على القضايا الخلافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة