الجزيرة تطالب بإسقاط كل التهم عن معتقليها بمصر   
الأربعاء 1435/4/6 هـ - الموافق 5/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:23 (مكة المكرمة)، 20:23 (غرينتش)
صحفيو الجزيرة كريست (يمين) وباهر محمد (وسط) ومحمد فهمي معتقلون منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي (الجزيرة)

طالب المدير الإداري لقناة الجزيرة الإنجليزية آل آنيستي بإلغاء جميع التهم التي وجهتها السلطات المصرية لصحفيي الجزيرة بالقائمة التي تتضمن أسماء عشرين شخصا مطلوبا من قبل تلك السلطات، كما طالب بالإفراج الفوري عن جميع صحفيي الجزيرة المعتقلين بمصر.

وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية إن لائحة الاتهام المصرية في قضية صحفيي الجزيرة الإنجليزية المعتقلين تحتوي على عشرين اسما لصحفيين مطلوبين بينهم ثمانية فقط يعملون مع الشبكة، الأمر الذي يعني أن أغلب من شملتهم القائمة ليسوا موظفين بالشبكة.

وذكر بيان أصدرته الشبكة اليوم أن السلطات المصرية كشفت أخيرا عن قائمة المطلوبين في قضية الجزيرة، وأشار إلى أن ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية ممن شملتهم القائمة معتقلون منذ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي وهم: باهر محمد ومحمد فهمي وبيتر غريست.

تيرتون وكين
وأضاف البيان أن اسمي الصحفيين البريطانيين سو تيرتون ودومينيك كين تضمنتهما القائمة، وكلاهما عمل مراسلا من مصر عقب الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأوضح أن تيرتون كانت تعمل في السابق بقنوات سكاي نيوز و"آي.تي.أن" والقناة الرابعة، وغطت أحداثا في أفغانستان وليبيا ومؤخرا بأوكرانيا، وحصلت على جوائز من جمعية التلفزيون الملكية البريطانية خلال عملها الذي استمر 25 عاما.

آل آنيستي:
مزاعم السلطات المصرية وما قامت به أمر غير معهود، وغير عادل وغير مقبول

أما كين فقال البيان إنه انضم إلى الجزيرة الإنجليزية في أبريل/نيسان 2012 بعد أكثر من عشر سنوات في العمل مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وأشار البيان إلى أن الأسماء الأخرى بالقائمة لمنتجين ومهندسين مصريين يعملون بالشبكة في الدوحة وجميعهم نفوا التهم الموجهة إليهم.

يُذكر أن الصحفية الهولندية رينا نتيس نشرت تغريدة على تويتر أمس قالت فيها إنه رغم أنها لم تعمل أبدا مع شبكة الجزيرة فإنها تعتقد أنها ضُمت إلى المتهمين في القضية لأنها تحدثت مرة ما إلى محمد فهمي في بهو أحد الفنادق.

تشكيك بالمهنة
وقال المدير الإداري لقناة الجزيرة الإنجليزية آل آنيستي إن مزاعم السلطات المصرية وما قامت به أمر غير معهود وغير عادل وغير مقبول. وأشار إلى أن الصحفيين عموما يعملون لتغطية أي قصة والبحث في جميع جوانبها، "ولذلك فإن فكرة أننا نبث أخبارا كاذبة ليست خاطئة تماما فحسب، بل تشكك في مهنة الصحافة نفسها والدور النقدي الذي تلعبه في إطلاع الناس على نطاق العالم عما يدور في الواقع".

وأضاف آنيستي أن جميع فيديوهات القناة المتعلقة بمصر متاحة على الإنترنت وكل من يشاهدها سيتأكد أنها دقيقة، شاملة، متوازنة ومدعومة بالجودة والنزاهة. وأضاف أن تقارير القناة حول مصر تصف جميع الجوانب المعقدة في البلاد. وطالب بإلغاء جميع التهم والإفراج الفوري عن صحفيي الجزيرة المعتقلين في القاهرة.

يُذكر أن مراسل قناة الجزيرة العربية عبد الله الشامي مستمر في إضرابه عن الطعام الذي دخل أسبوعه الثالث حاليا احتجاجا على احتجازه من قبل السلطات المصرية منذ أغسطس/آب الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن قضية الصحفيين المعتقلين في مصر لقيت رواجا على الإنترنت أمس بنشر أشخاص صورهم وأفواههم مكممة بأشرطة لاصقة ويحملون شارات كُتب عليها "أفرجوا عن صحفيي الجزيرة". ودعمت هذه الحملات وسائل إعلام ومنظمات تدافع عن حرية الصحافة، كما وجدت دعما من البيت الأبيض الأميركي أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة