فريق تفتيش دولي يجري سلسلة لقاءات في إيران   
الثلاثاء 1425/2/23 هـ - الموافق 13/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحفيون يصورون موقع بوشهر النووي (الفرنسية-أرشيف)
بدأ فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة مهمة في إيران للتحقق مما إذا كانت طهران قد أوفت بتعهدها بوقف تصنيع أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، والحصول على إجابات لعدد من التساؤلات بشأن برنامجها النووي.

وأعلن المدير العام للشؤون الدولية بالمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي أن الفريق المكون من خمسة مفتشين والذي وصل أمس في زيارة مخطط لها مسبقا، سيجري عددا من اللقاءات وسلسلة من عمليات التفتيش.

وامتنع سعيدي عن إعلان مدة بقاء المفتشين في إيران أو تحديد أي مواقع سيزورها الفريق. وكانت طهران طلبت من المفتشين الانتهاء من عملهم قبل أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعه القادم في يونيو/ حزيران القادم والذي سيتم خلاله إعادة النظر في سلوك إيران النووي.

وجاءت زيارة المفتشين بعدما أكدت إيران أنها أوقفت تصنيع وتجميع الأجزاء النووية اعتبارا من يوم الجمعة الماضي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت الشهر الماضي على مشروع قرار ينتقد إيران لإخفاقها في إعلان أنشطة ربما كانت لها صلة بالتسلح.

وتريد الوكالة من طهران إجابات عن إغفالها ذكر تكنولوجيا نووية أساسية في بيان صدر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ويشمل أبحاثا غير معلنة على أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي يمكنها إنتاج يورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل. كما تريد معرفة أصول آثار اليورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل التي عثر عليها في إيران.

ويسعى المنتقدون في واشنطن الذين يقولون إن إيران لم تكن صادقة فيما يتعلق ببرنامجها النووي، إلى حمل مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات على طهران.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بامتلاك برنامج سري للأسلحة النووية، غير أن طهران تصر على أن طموحاتها النووية مقتصرة على توليد الكهرباء. يشار إلى أنه يمكن استخدام اليورانيوم المخصب كوقود لمحطات الطاقة الكهربائية، إلا أنه إذا خضع لمزيد من التخصيب يمكن استعماله في صنع رؤوس نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة