تقرير طبي: عرفات مات مسموما   
الثلاثاء 1426/7/4 هـ - الموافق 9/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)
قالت صحيفة عربية في لندن اليوم الثلاثاء إن تقريرا فلسطينيا أكد أن عرفات مات مسموما، وذكرت أن الإسرائيليين ينسحبون من غزة لأنهم عاجزون عن البقاء، كما جاء في أخرى أن من لا يحارب الإرهاب الأصولي بالتنوير والديمقراطية يزرع ألف بن لادن.
 
عرفات مات مسموما
"
اللجنة المختصة للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس عرفات أكدت صحة الشكوك الدائرة حول وفاته مسموما
"
سمير حليلة/القدس العربي
ذكرت صحيفة القدس العربي في خبر لها أن تقريرا طبيا رسميا فلسطينيا أكد صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مسموما.
 
وأوردت الصحيفة على لسان أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة قوله إن اللجنة المختصة للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس عرفات أكدت صحة الشكوك الدائرة حول وفاته مسموما.
 
وجاء فيها أن حليلة أضاف أن المعلومات التي أجري التحقيق فيها وجمعها حتى الآن إضافة إلي المقابلات التي أجراها وزير الصحة ذهني الوحيدي واللجنة المختصة تدعم وتؤكد صحة ما ذهبت إليه الشكوك بشأن وفاة الرئيس عرفات مسموما.
 
وأضافت القدس العربي أنه من المقرر أن يقدم وزير الصحة الفلسطيني خلال الأسابيع القريبة القادمة تقريرا نهائيا حول أسباب وفاة عرفات.
 
إلى الجحيم
"
الجيش الإسرائيلي ينسحب من غزة كما انسحب من لبنان وذيله بين ساقيه وكذبة الانتصار لن تصدق فالمنتصر لا ينسحب وإذا انسحب فانه لا ينسحب هكذا
"
إلياس خوري/القدس العربي
تحت هذا العنوان قالت صحيفة القدس العربي في إحدى مقالاتها إن الانسحاب من طرف واحد، هو الاسم الآخر للانسحاب بلا قيد ولا شرط وأن شارون يخدع الإسرائيليين عبر تصويره الانسحاب من دون تنسيق مع الفلسطينيين انتصارا.
 
ورأى كاتب المقال إلياس خوري أن الجيش الإسرائيلي ينسحب من غزة كما انسحب من لبنان، بلا قيد ولا شرط وأن كل الدم الفلسطيني الذي سفك ويسفك لن يغطي مشهد جيش ينسحب وذيله بين ساقيه مؤكدا أن الكذبة لن تصدق فالمنتصر لا ينسحب، وإذا انسحب فانه لا ينسحب هكذا.
 
وأضاف أن الفرق شاسع بين الانسحاب الإسرائيلي من سيناء والانسحاب من لبنان، ففي لبنان هرب الجيش الإسرائيلي تحت جنح الظلام تاركا الكثير من المعدات، ومسلما عملاءه الصغار لمصيرهم الأسود، وفي غزة سينسحب علي الطريقة اللبنانية، وسيهرب تاركا أنقاض المستوطنات وذاكرة الحمق العنصري التي زينت لهم أنهم يستطيعون الاستيلاء علي بلاد الفلسطينيين إلي الأبد.
 
وقال خوري إن الفلسطينيين يستعدون بشعار "اذهبوا إلي الجحيم للاحتفال بالاندحار الإسرائيلي فكلمة انسحاب يجب أن لا تستخدم في هذا السياق، والإسرائيليون يندحرون لأنهم عاجزون عن البقاء، وعليهم أن يتابعوا الانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو/حزيران وعندها يبدأ البحث.
 
إغراء القاعدة
"
من لا يقاوم الإرهاب الأصولي بمزيد من التنوير والديمقراطية، لا يخوض حرب أفكار ونماذج، بل يزرع ألف بن لادن هنا وهناك
"
حازم صاغية/الحياة
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الحياة مقالا جاء فيه أن "القاعدة" قد تكون منظمة وقد تكون منظمات مستقلة، أو متفرّعة عن مصدر واحد، إلا أنها قبل هذا وذاك، وأهم من هذا وذاك، وعي وإيديولوجيا، وأن معتنقي هذا الوعي والإيديولوجيا ليسوا مجانين أو معتوهين، كما قد يذهب البعض، وإن كان الفكر الذي يحملونه على قدر من الجنون أو العته كبير.
 
وذكر كاتب المقال حازم صاغية أن هذا الكلام يقال في سياق التذكير بـ"حرب الأفكار" التي كثيراً ما ازدهر الكلام عنها بعد 11 سبتمبر/ أيلول، وتمدد من هناك إلى مجالات التعليم والتربية وغيرهما، وأنه وفي هذا السياق، يُلاحَظ في بريطانيا اليوم، وقد تعرضت للضربات الإرهابية، توجّه مُقلق إلى اعتناق وعي قاعدي مضاد مفاده الغرف من المنهل الرجعي نفسه واعتماده ترس دفاع عن البريطانيين وحربة هجوم على القاعديين أو المشتبه في أنهم كذلك.
 
وأورد أن الوجهة المذكورة، في مناهضتها التنوير وفي تجاوزها على الممارسة الديمقراطية، وجدت من يؤسسها في رونالد ريغان ومارغريت تاتشر، حين توهّما مكافحة الشيوعية بالمسيحية والقيم الفيكتورية وإجراءات القوة والعسكرة، فكانت الساحة الأفغانية والإرهاب الاسلاموي ثمرة الجهد المحموم هذا.
 
وأضاف صاغية أن من لا يقاوم الاستبداد التوتاليتاري والإرهاب الأصولي بمزيد من التنوير والعلمنة، ومزيد من الديمقراطية، لا يخوض حرب أفكار ونماذج، بل يزرع ألف بن لادن هنا وهناك، مبرهناً كم أن تلك الأيديولوجيا التي تستند "القاعدة" إليها ناجحة ومؤثّرة ومُغرية بالتقليد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة