تصاعد حدة التوتر بين موسكو وتبليسي   
الأحد 1425/1/23 هـ - الموافق 14/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذرت الخارجية الروسية جورجيا من إرسال قوات إلى إقليم أدزهارا المحاذي للبحر الأسود.

وقال مسؤول بالوزارة لوكالة إنترفاكس الروسية الرسمية "إن هناك أسبابا للاعتقاد بأن تبليسي تعتزم استخدام القوة" مشيرا إلى أن "المسؤولية ستقع على عاتق القيادة الجورجية" في حال حدوث أي أزمة بين الجانبين.

جاءت التحذيرات الروسية بعد أن وضع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي القوات المسلحة في الجمهورية القفقاسية في حالة تأهب.

وكان وفد على رأسه الرئيس الجورجي قد حاول دخول الإقليم إلا أنهم تراجعوا بعد أن تصدت لهم مجموعة من الدبابات والمسلحين الموالين لزعيم الإقليم أصلان أباشيدزه المقرب من موسكو.

وقال ساكاشفيلي أثناء تفقده لمواقع قواته على الحدود مع الإقليم إنه سيفعل كل ما بوسعه لتجنب إراقة الدماء وإنه "سيتبع كل السبل لحل الأزمة بالطرق السلمية".

وقد أغلقت سلطات الجمهورية القفقاسية القاعدة الجوية بالإقليم ومنعت هبوط أي رحلات فيها ما عدا الرحلات العسكرية، وذلك في محاولة لمنع أباشيدزه من الحصول على تأييد موسكو التي يزورها بالوقت الحالي.

وكان ساكاشفيلي قد وصف أباشيدزه بـ "إقطاعي العصور الوسطى" لاعتقاله وزير ماليته لفترة وجيزة، وهما على خلاف منذ تولي الأول الرئاسة بجورجيا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتتمتع أدزهارا بالحكم الذاتي منذ وقت طويل لكنها لم تسع إلى الانفصال عن جورجيا، مثل منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بجورجيا واللتين كانتا خارج نطاق سيطرة السلطات في تبليسي منذ الحكم السوفياتي السابق.

يشار إلى أن روسيا لها قاعدة عسكرية في إقليم أدزهارا منذ الحكم الروسي الماضي. وهناك مخاوف من أن تنحاز القوات الروسية الموجودة هناك إلى جانب سلطات الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة