القوات الأميركية في أفغانستان تشن هجوما ضد مقاتلي طالبان   
الاثنين 1425/11/2 هـ - الموافق 13/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)
عملية "الحرية الخاطفة" تأتي عقب تنصيب كرازي رسميا كأول رئيس منتخب لأفغانستان (الفرنسية- أرشيف)
قال متحدث باسم الجيش الأميركي في أفغانستان اليوم أن القوات الأميركية بدأت هجوما عسكريا جديدا لمطاردة مقاتلي القاعدة وطالبان خلال فصل الشتاء القارس بهدف استنزاف قوتهم وإجبارهم على قبول عرض المصالحة الذي تقدمت به الحكومة.

وقال المتحدث مارك ماكان في مؤتمر صحفي إن العملية التي يطلق عليها "الحرية الخاطفة" وتشارك فيها كل القوات الأميركية المقدر عددها بـ18 ألف جندي بدأت بعد مراسم تنصيب الرئيس الأفغاني المنتخب حامد كرزاي يوم الثلاثاء الماضي.
 
وأضاف أنها ستستمر في كافة أنحاء أفغانستان وأنها تهدف إلى تدمير كل ما تبقى من قوات طالبان كما تهدف أيضا إلى إجبار المعتدلين من الحركة بقبول عرض العفو الحكومي.
 
وتشمل العملية أيضا تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود مع باكستان، كما تهدف أيضا إلى  توفير ظروف أمنية مناسبة للسماح بإجراء الانتخابات البرلمانية في الربيع القادم.
 
وأصبحت حماية ما يعرف بالديمقراطية الناشئة في أفغانستان أهم أولويات القادة الأميركيين بعد أخفاقهم في اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
ولم تشهد انتخابات التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الذي منحت كرزاي نصرا كبيرا أي أعمال عنف كانت حركة طالبان التي تقاتل السلطات منذ الإطاحة بنظامها قبل ثلاثة أعوام قد هددت بالقيام بها.
 
وقال الناطق أيضا إن انتشار القوات الأميركية سيساعد قوات الأمن الأفغانية أيضا على مكافحة تجارة وزراعة المخدرات المزدهرة في البلاد.
 
وكان كرزاي قد أشار إلى أن زراعة الأفيون أصبحت تمثل تهديدا أكبر من المقاتلين متعهدا بإلقاء القبض على كل المتورطين والمهربين الكبار.
 
وكان ناطق باسم قوات حلف شمال الأطلس الناتو قد أكد أن الحلف سيقدم مساعدات غير مباشرة أيضا للقوات الأفغانية لمكافحة المخدرات دون ذكر تفاصيل.
 
تجدر الإشارة إلى أن عرض العفو المقدم لا يشمل ما بين 50 إلى 100 مقاتل ممن تتهمهم السلطات بأنهم


ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وبأنهم "أيديولوجيون متشددون يرفضون تغيير معتقداتهم ويقاتلون حتى الموت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة