بوش أساء استخدام سلطاته   
السبت 20/2/1428 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:40 (مكة المكرمة)، 7:40 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم السبت، فتحدثت عن تقرير يكشف عن إساءة استخدام بوش لسلطاته، ومسرحية لبنانية لا ترقى إلى الفن، كما تطرقت إلى أسامة بن لادن في عيده الـ50، وإلى هيمنة فكرة الملاجئ على الإسرائيليين.

انتهاكات بوش
"
 بوش أساء استخدام سلطاته وحصل على معلومات شخصية حول مئات من الناس في العديد من المناسبات
"
تقرير/فاينانشال تايمز
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن قسم الحماية التابع لوزارة العدل الأميركية أن الرئيس الأميركي جورج بوش أساء استخدام سلطاته وحصل على معلومات شخصية حول مئات من الناس في العديد من المناسبات.

ونسبت الصحيفة إلى مدير مكتب التحقيق الفدرالي روبرت فيلر قوله إنه يتحمل مسؤولية الانتهاكات التي انعكست في إساءة استخدام ما يسمى برسائل الأمن القومي التي سمحت لـ أف بي آي بالحصول على معلومات خاصة مثل رقم الهاتف والعمليات المصرفية وسجلات الرسائل الإلكترونية.

ووفقا لتقرير غليب فاين وهو المفتش العام لوزارة العدل، فإن أف بي آي تحايل على القيود القانونية في استخدام الرسائل، وذلك بالحصول على سجلات الهاتف من ثلاث جهات للاتصالات دون تصريح قانوني، كما أنه بحث في سجلات الرسائل الإلكترونية بشكل روتيني وغير مناسب.

ومن بين الانتهاكات المحتملة للقانون التي يفصلها التقرير، قال المفتش العام إن أف بي آي أصدر رسائل أمن قومية للبحث عن سجلات التعليم في جامعة كارولينا الشمالية، التي قد ترتبط بتفجيرات لندن 2005.

مسرحية عن لبنان لا تحمل اسمه
تحت عنوان "التعذيب في لبنان على خشبة مسرح تورونتو" كتب روبرت فيسك مقالا في صحيفة ذي إندبندنت حول مسرحية لبنانية تحمل اسم "سكورتشد"  (المحترق) للكاتب وجدي معوض، أوضح فيه أن من واجب الفنان أن يضع الخيال في مستوى أعلى من التاريخ.

وقال فيسك إن كلمة "لبنان" لم تذكر في النص، كما أن الجيش الذي يغزو الجنوب وهو الجيش الإسرائيلي- بقي مجهولا، غير أن كاتبا يطلق على قرية اسم "النبطية" أو الإشارة إلى شخصية شيعية تدعى "شمس الدين" لا يبذل جهدا كافيا لإخفاء البلد الذي يجري فيه سناريو القتل والاغتصاب، مشيرا إلى أن مسرحية "سكورتشد" هي قصة حول الحب وشرف العائلة والحرب المدنية والوحشية.

وكاتب المسرحية وجدي معوض الذي ينحدر من لبنان ومن الطائفة المسيحية المارونية هو الآن كندي فرنسي، وقد كتب المسرحية باللغة الفرنسية وترجمت إلى الإنجليزية لإجراء آخر أداء في مسرح تاراغون بتورونتو.

وتدور المسرحية حول قصة نوال العجوز التي تتوفى في كندا ويحاول ابنها وابنتها معرفة سبب صمتها حول ما دار في الماضي من خلال مغلفين، حيث رشح في شبابها أنها حملت من عشيقها وأخذ منها الطفل للحفاظ على شرف العائلة، وتعرضت فيما بعد للسجن لقتلها زعيم المليشيات المحلية. وقد اغتصبت هناك من قبل رئيس السجن، ليتضح في النهاية أن معذبها ومغتصبها في السجن هو والد الولد والبنت الموجودان في كندا.

وعلق فيسك على المسرحية والأحداث التي تجري فيها قائلا "وجدت أنه من الصعب قبول مسرحية معوض على أنها مجرد فن وحسب".

عيد ميلاد
وفي عيد ميلاد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الخمسين، جاء تقرير صحيفة ذي غارديان تحت عنوان "حيا أو ميتا، في عيد ميلاده الـ50 شبح جبال هندو كوش يطارد أميركا"، ليستعرض ما يعتقده جميع الأطراف حول مصير زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وما يكنوه له مشاعر.

وأشارت الصحيفة إلى أن سي آي أيه تعرف أين يختبئ بن لادن في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، أما القبائل المحلية فلا يستبعدون أنه يختبئ في البيت الأبيض.

وقالت الصحيفة إن أسامة الآن يكون قد بلغ الـ50 من عمره، مرجحة أن يكون مختبئا في الأراضي القبلية الممتدة بين باكستان وأفغانستان.

وأردفت قائلة إن معظم الأفغان لا يولون اهتماما كبيرا لرجل أشعل فتيل حرب على بلدهم عام 2001، وقد أظهر آخر استطلاع للرأي أن 9 من كل 10 أفغان ينظرون إليه نظرة سلبية.

غير أن بن لادن يحظى بكثير من الدعم في مختلف أنحاء الدول العربية، إذ نقلت عن رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان قوله إن "مشاعر التأييد لأسامة تجد صداها في العالم الإسلامي"، ولكن عطوان أكد أن تأييده لبن لادن لا يعني تأييده للإرهاب.

الملاجئ في إسرائيل
"
فكرة الملاجئ هيمنت على تفكير معظم الإسرائيليين في الوقت الذي يناقش فيه زعماء العالم فرض عقوبات على إيران
"
تايمز
ذكرت صحيفة تايمز أن فكرة الملاجئ هيمنت على تفكير معظم الإسرائيليين في الوقت الذي يناقش فيه زعماء العالم فرض عقوبات على إيران.

وقالت الصحيفة إن آلاف المنازل أصبحت مجهزة بمعدات مضادة للنووي مثل مصافي الهواء وأنظمة تنقية المياه من التلوث، غير أن المقاولين يقولون إن الطلب على بناء الملاجئ ازداد في الأشهر القليلة الماضية، وذلك بسبب التكهن بأن إيران التي تبني قوتها النووية لن تتردد في استخدامها ضد إسرائيل.

وتتراوح تكلفة الملاجئ المقاومة للأسلحة النووية بين 70 و500 ألف جنيه إسترليني، حيث تحتوى على أبواب يصل سمكها إلى 70 سم، ونوافذ باليستية، وأنظمة تنقية للمياه، بحيث تضمن الحياة فيها مدة 6 أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة