مواجهات بين شبان وقوات الشرطة بالجزائر   
الاثنين 19/3/1422 هـ - الموافق 11/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرة غاضبة أحرقت مبنى للشرطة
في تيزي وزو الشهر الماضي (أرشيف)

اشتبك شبان جزائريون مع قوات الشرطة وسط أعمال شغب وتخريب في ثاني تظاهرة تشهدها مدينة خنشالة شرقي العاصمة الجزائر لليوم الثاني على التوالي.
 
 وأفاد شهود عيان في المدينة بأن المتظاهرين عمدوا إلى تخريب مبان حكومية بينها مقر البلدية الذي أحرق جزئيا ومركز مصلحة الضرائب وشركة الكهرباء والغاز الوطنية ومركز الدرك.

وأضافوا أن المتظاهرين نصبوا حواجز من جذوع الأشجار، وأشياء أخرى في عدة أحياء من المدينة كما أحرقوا إطارات السيارات، وتعذر على وسائل النقل العام التنقل بسبب الحواجز.

وقد تدخلت وحدات مكافحة الشغب في محاولة لإحلال النظام واستخدمت القنابل المسيلة للدموع. وقام المتظاهرين برشق قوات الأمن بالحجارة وانتزعوا علامات الطرق وإشارات المرور وأعمدة الإنارة في حين أغلق التجار محلاتهم.

ونفى مسؤول بالدرك من جانبه أن تكون قواته السبب في الاضطرابات التي تشهدها مدينة خنشالة والتي يرجعها شهود عيان إلى خلاف نشب بين شبان ورجال درك باللباس المدني ما لبث أن تطور إلى مواجهات.

وتأتي هذه الاضطرابات أثناء أداء طلاب الجزائر لامتحانات الثانوية العامة منذ يوم السبت حيث عززت قوات الشرطة المراقبة في محيط المدارس ومراكز الامتحانات.

وكانت وحدات شرطة مكافحة الشغب قد منعت مسيرة تضامنية مع منطقة القبائل في محيط "ساحة أول مايو" بالعاصمة الخميس الماضي. وأعرب مئات المتظاهرين -الذين احتجزوا في الشوارع المؤدية إلى هذه الساحة- عن غضبهم وسخطهم، ورددوا شعارات مناهضة للسلطة، ولكن لم تقع أعمال عنف.

وقد دعت اللجنة التنسيقية الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية والتي تضم عدة فروع نقابية وجمعيات إلى هذه المسيرة للتنديد بقمع الشرطة لاضطرابات البربر في منطقة القبائل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة