واشنطن بوست: هبوط أسعار النفط يهدد مشاريع الطاقة البديلة   
الاثنين 1429/10/21 هـ - الموافق 20/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

ارتفاع أسعار النفط يعقد تمويل مشاريع الطاقة البديلة التي تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن هبوط أسعار النفط إلى جانب الأزمة المالية العالمية- من شأنه أن يهدد الجهود الرامية لتطوير مصادر جديدة من الطاقة وتقليل الاستهلاك في الولايات المتحدة.

ونسبت الصحيفة إلى مدير إدارة شركة فود إنيرجيز التي تستثمر في الطاقة النظيفة غريغ كاتس، قوله إن "هبوط الأسعار يمكن أن يمنحنا شعورا غير طبيعي ومؤقتا يفيد بأن تقليل الاستهلاك في الوقود والطاقة قضية يمكن التخلي عنها".

وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة الائتمان تزيد من ذلك التهديد أي التخلي عن فكرة الطاقة النظيفة- عبر تعقيد الأمور في تمويل المشاريع التي تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة سواء كانت توربينات هوائية أو ألواحا شمسية أو خطوطا جديدة لتجميع السيارات.

فمن جانبها تعتقد شركة جنرال موتورز التي تجري محادثات اندماج مع كرايزلر أن مشروع السيارات الكهربائية سيساعد على تبرير التمويل الفدرالي، معربة عن أملها في أن تنتج تلك السيارة الكهربائية بحلول 2010.

وحتى شركة تيسلا للسيارات التي تنتج سيارات رياضية ذات محركات كهربائية ولكنها باهظة الثمن، قررت الكشف عن سيارة ستنتجها العام المقبل تكون أقل كلفة.

ولكن الشركة أرجأت هذا النموذج يوم الخميس بسبب الصعوبة في الحصول على التمويل، وقالت إنها ستضطر إلى إغلاق مكتبين لها وعمدت إلى استبدال مدير الشركة بآخر.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن القيام بعمل شيء ما حيال كمية الوقود التي يستخدمها الأميركيون أمر ضروري لتخفيف الصدمات الناشئة عن سوق النفط.

ونبهت إلى أن كمية الوقود التي يحرقها الأميركيون في مركباتهم تفوق الناتج الكلي للنفط الخام في السعودية، ولذلك زاد الطلب عليه فارتفعت أسعاره.

المركبات الكهربائية كما تقول الصحيفة ليست هي الحل الوحيد، بل هناك مركبات ذات فعالية أكبر سواء كانت تتعلق بمحركات ذات احتراق أفضل أو هجينة مثل سيارات بريوس، من شأنها أن تحقق ادخارا كبيرا للنفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة