تدهور خطير بحالة القيق مع استمرار اعتقاله   
الأحد 1437/4/22 هـ - الموافق 31/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد زيارته الأسير الفلسطيني محمد القيق في مستشفى "العفولة" الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1948، أن وضعه الصحي غاية في الخطورة.

وقال بولس إن محمد القيق -المضرب عن الطعام منذ 68 يوما- فقد قدرته على النطق بشكل كلي، وفقد 60% من قدرته على السمع، علما أنه ما زال يرفض تلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير إن زوجها على حافة الموت، مشيرة إلى أن إحدى المحاميات زارته ولم تستطع التواصل معه لأنه فقد النطق كليا.

وأضافت أن الوضع لا يحتمل الانتظار، وأن كل دقيقة مهمة لإنقاذ حياة زوجها الذي يصارع الموت، مؤكدة على ضرورة إحداث ضغط حقيقي وحراك بهدف الإفراج عنه.

فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير محمد القيق قالت إن زوجها على حافة الموت (الجزيرة)

مبادرات تضامن
وكان تقرير طبي إسرائيلي أقر أمس بتدهور صحة الصحفي الأسير، كما توالت مبادرات التضامن معه داخل الأراضي الفلسطينية.

وكانت عائلة القيق (33 عاما) طالبت قبل أيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل للإفراج عن ابنها، ولاحقا عبّر بان عن قلقه بسبب تردي صحة الصحفي الأسير.

يذكر أن القيق اعتقل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتهمة "التحريض على العنف"، وتم تحويله بعد ذلك بشهر تقريبا إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة