خبير: زيادة الوزن تنذر بمشكلة صحية عالمية   
الخميس 1424/3/28 هـ - الموافق 29/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال رئيس المؤتمر الأوروبي الثاني عشر للسمنة والذي يبدأ اليوم الخميس في هلسنكي الدكتور مايكل فوجلهولم في مقابلة "إن عدد المراهقين الذين يعانون من زيادة في الوزن ينذر بمشكلة صحية عالمية أكبر حيث سيعانون من السمنة عند بلوغهم".

وأضاف أن تفشي السمنة بين المراهقين زاد بسرعة أكبر عن تفشيها بين متوسطي العمر، واعتبر "أن الجيل الذي يلينا سيكون أكثر سمنة منا، مما يجعل المستقبل يبدو غير مبشر"، واستبعد أن يكون هناك جيل نحيف بعد موت الجيل الحالي.

وكان لنظام غذائي ثابت من الوجبات السريعة العالية الدهون وساعات من الخمول أمام شاشات التلفزيون والحاسوب تأثير سلبي على الأطفال.

وذكر فوجلهولم أن معظم البالغين البدناء حاليا لم يكونوا أطفالا بدناء ولكنهم اكتسبوا الكيلوغرامات الزائدة عند سن 25 أو 30 وهناك ازدياد في أوساط الذين يعانون من السمنة وهم في سن 10 أو 15 و20.

ويعتقد فوجلهولم أن حل المشكلة يجب أن يبدأ بتغيرات تشجع الناس وخاصة صغار السن على ممارسة التدريبات بصورة أكثر وبإتاحة اختيارات من الغذاء.

وتزيد السمنة من مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وأمراض القلب والسكتات الدماغية وأنواع من السرطان.

وفي الولايات المتحدة حيث يعاني أكثر من نصف عدد البالغين من زيادة الوزن فإن معالجة السمنة تكلف نحو 93 مليار دولار من النفقات الطبية.

وفي أماكن أخرى تتراوح معدلات السمنة بين 2% في بعض الدول النامية إلى 80% في جزر المحيط الهادي النائية و20% في الدول الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة