أوكرانيا والصين تتفقان على التمسك بمعاهدة الصواريخ   
السبت 1422/5/1 هـ - الموافق 21/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوتشما وزيمين
اتفقت الصين وأوكرانيا على ضرورة الحفاظ على معاهدة الحد من انتشار الصواريخ الباليستية الموقعة عام 1972 والتي تسعي واشنطن لإلغائها. جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام اجتماع في كييف بين الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما ونظيره الصيني جيانغ زيمين.

وقد وقع الرئيسان بيانا مشتركا دعا الولايات المتحدة للتخلي فورا عن مشروع الدرع الصاروخي الذي بدأت تجاربه بالفعل. وأكد البيان أن معاهدة الحد من انتشار الباليستية "A.B.M" تعتبر ركيزة أساسية في جهود المجتمع الدولي للحد من التسلح وخفض الأسلحة الإستراتيجية، ودعا كوتشما وزيمين واشنطن إلى عدم التخلي عن تلك المعاهدة الموقعة عام 1972.

ويأتي توقيع هذا البيان المشترك بعد حوالي خمسة أيام من توقيع بيان مماثل في موسكو بين زيمين ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتتضمن معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية الموقعة عام 1972 بنودا تمنع الجانبين الروسي والأميركي من تطوير أنظمة دفاع صاروخي إستراتيجية.

وتضمن البيان الصيني الأوكراني أيضا تأييد كييف لموقف بكين بشأن تايوان. وأكد كوتشما أن بلاده تتفق مع الصين في اعتبار تايوان "إقليما متمردا" يجب أن يعود للسيادة الصينية.

كما وقع الزعيمان أيضا أربعة اتفاقات للتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والسياحة والقضاء. وتعهدت بكين بموجب الاتفاقات بتقديم حوالي 1.2 مليون دولار كمعونات إنسانية لأوكرانيا. وكان الرئيس الصيني قد اختتم الخميس الماضي زيارة لروسيا البيضاء وقع أثناءها أيضا اتفاقيات تعاون مماثلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة