احتجاج غربي على تصريحات البرادعي بشأن نووي إيران   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:48 (مكة المكرمة)، 1:48 (غرينتش)
تصريحات البرادعي فسرت غربيا على أنها تخدم إيران (الفرنسية-أرشيف)

تسعى الولايات المتحدة الأميركية وبعض حلفائها لتقديم احتجاج على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بسبب اقتراحه احتفاظ إيران بجزء من أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
وأفادت مصادر دبلوماسية أنه من المتوقع أن يزور مبعوثون من الولايات المتحدة إضافة لفرنسا وألمانيا وبريطانيا (ترويكا الاتحاد الأوروبي)، البرادعي هذا الأسبوع لإبلاغه عن قلقهم بشأن تصريحاته.
 
وفي الوقت الذي تسعى فيه هذه القوى لإقناع إيران بوضع نهاية لتخصيب اليورانيوم، أثار البرادعي مجددا حفيظة زعماء الولايات المتحدة، وفسرت تصريحاته الأخيرة -بما في ذلك ما نشر في نيويورك تايمز- على أنها انحياز لطهران.
 
الحقيقة
البرادعي قال إن إيران على وشك توسيع أنشطتها لتخصيب اليورانيوم (رويترز-أرشيف)
وكان البرادعي قد قال للصحيفة "نعتقد أنهم (إيران) يملكون تماما المعرفة بخصوص كيفية تخصيب اليورانيوم منذ الآن، المسألة ببساطة تتعلق بتجويد تلك المعرفة، الناس لن يروق لهم سماع ذلك لكنها الحقيقة".
 
وأضاف أن "مفتشي الوكالة الذرية خلصوا إلى أن إيران ستبدأ تخصيب اليورانيوم على نطاق أوسع بكثير بعد حل مشكلات فنية".


 
ونقلت صحيفة إسبانية يومية عن البرادعي قوله "أعتقد أن ذلك المطلب (تعليق التخصيب) تجاوزته الأحداث". وفسر دبلوماسيون هذه التصريحات بأن البرادعي استخدم هذا الاستنتاج ليطالب بحل تفاوضي يسمح لطهران بالإبقاء على برنامج محدود لتخصيب اليورانيوم.
 
وتطالب الدول الغربية وعلى رأسها أميركا بتجميد أنشطة إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل مفاوضات حول تقديم مساعدات تجارية وتكنولوجية أمنية، على أن تعطي إيران ضمانات بعدم السعي لحيازة السلاح النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة