مسلحون يقتلون 31 شخصا في مدينتين جزائريتين   
الأحد 23/4/1422 هـ - الموافق 15/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من ضحايا العنف في الجزائر (أرشيف)
لقي 31 شخصا مصرعهم في هجوم شنه مسلحون على مدينتين جزائريتين. فقد قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب خمسة آخرون بجروح عندما هاجم مسلحون خمسة بيوت في قرية حمر العين قرب مدينة تبسة فجر هذا اليوم. واتهمت أجهزة الأمن في بيان رسمي من أسمتهم "جماعة من الإرهابيين" بقتل المدنيين الـ11.

ولم يقدم البيان الأمني تفاصيل أكثر عن ملابسات الحادث, إلا أنه اكتفى بالقول إن أجهزة الأمن شنت حملة مكثفة للبحث عن الجناة الذين "اقترفوا هذا العمل الإجرامي".

وقال شهود عيان إن المسلحين أطلقوا النار بصورة عشوائية وقتلوا ثلاثة أطفال. وأضافوا أنهم شاهدوا المسلحين يقتحمون القرية قبل ربع ساعة من بدء الهجوم وأنهم أخبروا الشرطة بذلك, إلا أن الشرطة لم تصل إلى المنطقة إلا بعد نصف ساعة من البلاغ.

من جانب آخر ذكرت الصحف الجزائرية أن قرابة خمسمائة شخص كانوا يحملون أسلحة بيضاء شنوا هجوما على ضاحية فقيرة في مدينة حاسي مسعود الغنية بالموارد النفطية يوم الجمعة الماضي وقتلوا عشرين امرأة. وأضافت الصحف أن المسلحين شنوا هجومهم عقب صلاة الجمعة على منازل عشرين امرأة بدعوى ممارستهن البغاء.

رجال الشرطة يجمعون جثث ضحايا إحدى المذابح (أرشيف)
وأشارت الصحف إلى أن القتيلات أرامل قدمن من شمال البلاد إلى هذه المدينة النفطية بحثا عن فرص للعمل من أجل تربية أطفالهن اليتامى.

وقد أشارت التقارير الطبية إلى أن العديد من الجثث رجمت قبل قتلها.

يشار إلى أن حوالي 44 شخصا لقوا مصرعهم في الأيام العشرة الماضية. وتأتي أعمال العنف هذه وسط موجة الاحتجاجات وأعمال العنف في منطقة القبائل الجزائرية التي قتل فيها أكثر من ستين شخصا وأصيب فيها أكثر من ألفين آخرين بجروح منذ أبريل/ نيسان الماضي.

وبهاتين العمليتين يرتفع عدد قتلى العنف الجزائري إلى 720 شخصا هذا العام وفقا لتقديرات إعلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة