رايس تدافع عن إستراتيجية واشنطن بالعراق رغم الأخطاء   
الأحد 1427/3/4 هـ - الموافق 2/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

رايس أقرت بأن أخطاء فظيعة ارتكبت بالعراق(الفرنسية)

دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن الخطوط الإستراتيجية لسياسة بلادها في العراق رغم إقرارها بأن أخطاء فظيعة ارتكبت هناك.

 

وقالت في مؤتمر صحفي مع نظيرها البريطاني جاك سترو, إن الأمر الأكثر أهمية كان إسقاط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وإحلال الديمقراطية، وإن النظر إلى هذا الأمر من وجهة النظر التاريخية سيكون صحيحا. وقالت إنه كان "من المستحيل بناء شرق أوسط مختلف في وجود صدام حسين".

 

وبخصوص نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط قالت الوزيرة الأميركية إن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة على مدى 60 عاما قامت على فكرة "شراء الاستقرار على حساب الديمقراطية", إلا أن هذه السياسة تغيرت الآن.

 

تظاهرات احتجاج بوجه رايس(رويترز)
ووصفت الوضع في المنطقة بأنه صعب للغاية، وأيدت قيام دولة فلسطينية عند توفر الظروف الملائمة، دون ذكر تلك الظروف.

 

وكانت رايس اعتبرت في كلمة لها أمام معهد شاتهام هاوس في بلاكبيرن أمس أن "الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط أغلقت لعقود الآفاق السياسية في دولها". ووصفت ذلك بأنها نزعة استبدادية عربية "تثير حالة من اليأس الشديد تغذي أيديولوجية الحقد" التي تدفع بأشخاص إلى تفخيخ أجسادهم بالقنابل أو مهاجمة مبان بطائرات مختطفة، على حد تعبيرها.

 

وبخصوص معتقل غوانتانامو رفضت الوزيرة الأميركية الدعوات المطالبة بإغلاقه، وبررت بقاء المعتقلين فيه بكون بعضهم ممن يمكن أن يحمل أسرارا أو أن تكون لديه نوازع إرهابية.

 

وقالت إن المعتقل "يوفر للمحتجزين فيه مكانا يمارسون الناس فيه شعائرهم الدينية ويأكلون طعامهم" وبالتالي لا يوجد ما يبرر إغلاقه. وأشارت إلى أن معتقلين أطلقوا من غوانتانامو وأعيدوا إلى بلادهم أما الآخرون فإنهم ينتظرون المحاكمة أمام محاكم عسكرية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة