قصف لداريا وصمود للمعارضة بريف اللاذقية   
الجمعة 1436/12/26 هـ - الموافق 9/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
قتل مدني وجرح آخرون معظمهم أطفال ونساء في قصف عنيف لقوات النظام على مدينة داريا في الريف الغربي للعاصمة دمشق، في وقت أكدت فيه المعارضة أنها صدت هجوما شنه النظام على ريف اللاذقية غربي سوريا.

فقد تعرضت أحياء في مدينة داريا إلى قصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات النظام الذي ألقت مروحياته -حسب ما أفادت مصادر محلية للجزيرة- أكثر من أربعين برميلا متفجرا على المدينة، مما أسفر كذلك عن دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

وتتعرض مدينة داريا بشكل يومي لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل قوات النظام، حيث أحصى المجلس المحلي في المدينة سقوط أكثر من ألف ومئة برميل متفجر خلال الشهرين الأخيرين.

في الأثناء أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها صدت هجوما شنه النظام على ريف اللاذقية مدعوما بغطاء جوي روسي وصواريخ كروز أطلقت من سفن حربية.

وقالت المعارضة إنها دمرت مدفعا مثبتا على سيارة من طراز "زيل" تابعة لقوات النظام، كما نشرت تسجيلات مصورة للعملية التي قالت إنها نفذت أمس الخميس في قرية البركة بسهل الغاب.

وتقدم مقاتلو المعارضة في المنطقة قبل شهرين وباتوا يشكلون تهديدا على المنطقة الساحلية البالغة الأهمية للنظام، وهو ما حفز روسيا على التدخل لدعمه الأسبوع الماضي، حسب مراقبين.

video

 
هجوم واسع
من جهته قال الجيش الحر إنه كبد قوات النظام خسائر قدرها بأكثر من 15 آلية ما بين دبابة وعربة مصفحة بالإضافة إلى قتله عشرات الجنود في هجمات متزامنة ومتفرقة شنها على قوات النظام في ريف حماة الشمالي ومدن وبلدات أخرى في الريفين الشرقي والغربي.

وتقول المعارضة المسلحة إن الطائرات الحربية الروسية سبقت هجوم قوات النظام بقصف جوي كثيف على مناطق المعارضة في ريف حماة محاولة التمهيد لهجوم بري لقوات النظام كانت بدأته بقصف بلدة كفرنبودة التي تشكل أول خطوط دفاع قوات المعارضة عن مناطق سيطرتها والتي تتاخم المناطق التي تقطنها أغلبية موالية للنظام أيضا.

وكانت قيادة أركان النظام السوري قالت إنها شكلت قوة عسكرية تحت اسم "الفيلق الرابع- اقتحام" وإنها بدأت هجوما واسعا بهدف القضاء على تجمعات من وصفتهم بالإرهابيين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. 

وقال المرصد السوري إن مقاتلي المعارضة أسقطوا مروحية في محافظة حماة غربي سوريا، لكن لم يتضح إن كانت سورية أم روسية؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة