إستراتيجية أميركية بريطانية جديدة نحو إيران   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)

تناولت الصحف البريطانية اليوم السبت مواضيع دولية متنوعة، فتطرقت إلى إستراتيجية جديدة لأميركا وبريطانيا تهدف إلى تعزيز الديمقراطية بدلا من الحل العسكري، كما تحدثت عن مطالبة محافظ بريطاني بلاده بالانسحاب من العراق، ونتائج زيارة هو جينتاو لأميركا فضلا عن الملف النيبالي.

"
الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة تعملان على إستراتيجية ترمي إلى تعزيز التغيير الديمقراطي في إيران
"
مسؤولون أميركيون/فاينانشال تايمز

إستراتيجية الديمقراطية
قالت صحيفة فاينانشال تايمز إن الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة تعملان على إستراتيجية ترمي إلى تعزيز التغيير الديمقراطي في إيران، وفقا لمسؤولين يرون في هذا العمل المشترك بداية لمرحلة جديدة من الحملة الدبلوماسية لمواجهة برنامج إيران النووي دون اللجوء إلى التدخل العسكري.

وتعمل لجنة العمليات السورية الإيرانية الجديدة داخل وزارة الخارجية، على تنسيق وإرسال التقارير إلى المسؤولة الأميركية إليزابيث تشيني التي تقود حملة تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في إدارة بوش قوله "إن تعزيز الديمقراطية هو العنوان الذي يجلب الأوروبيين للوقوف وراء سياسة صارمة بعيدا عن تسميتها بتغيير النظام".

وقال المسؤول إن هذا التوجه عكس الاعتقاد المتنامي لدى أميركا والمملكة المتحدة بأن الدبلومسية عبر الأمم المتحدة والعقوبات الجزئية قد لا تردع إيران عن امتلاك القدرة النووية.

ومضى يقول في غياب الحل العسكري، تذهب الحجة إلى أن الدبلوماسية الدولية قد تعمل على إبطاء وتيرة البرنامج الإيراني، في الوقت الذي تجري فيه الجهود "الصارمة" نحو الحل النهائي الذي ينطوي على تغيير النظام.

وعن الدور البريطاني، قال المسؤولون الأميركيون إنه في غاية الأهمية لما تفتقر إليه الإدارة الأميركية من خبراء في الشؤون الإيرانية بعد إرث من القطيعة الدبلوماسية دام أكثر من 25 عاما.

انسحبوا من العراق
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن نائب زعيم حزب المحافظين السابق مايكل أنكرام دعا بريطانيا إلى سحب قواتها من العراق.

وشبه أنكرام الذي كان وزيرا للخارجية في حكومة الظل لدى نشوب الحرب على العراق الوضع هناك بحرب فيتنام، مما يظهر مدى الخلاف بينه وبين زعيم الحزب ديفد كاميرون الذي يصر على بقاء القوات في العراق.

وقال أنكرام "إذا كانت هناك حرب أهلية، وكل الدلائل تشير إلى ذلك، فذلك يعني أن هذا ليس المكان الذي ينبغي أن نكون فيه" مضيفا "مكثنا هناك ثلاث سنوات وقمنا بعمل جيد في الإعمار".

غير أن المتحدث الرسمي باسم المحافظين قال إن أنكرام "يعبر عن وجهة نظره فقط"، مشيرا إلى أن الحزب أوضح أنه يدعم البقاء في العراق.

قليل جدا.. متأخر جدا
تحت هذا العنوان خصصت صحيفة ديلي تلغراف افتتاحيتها للحديث عن الاضطرابات في مملكة نيبال، معلقة على إذعان ملك البلاد لمطالب المعارضة من أجل إدخال الديمقراطية متعددة الأحزاب.

وقالت إن تلك الخطوة من شأنها أن تخفف الضغط على الملك، إلا أنها لن تحقق الرضا للأحزاب السياسية الرئيسية، ناهيك عن حزب نيبال الشيوعي.

يذكر أن الماويين أطلقوا "حرب الثورة الشعبية" قبل عقد من الزمن بهدف تأسيس جمهورية، ولكن في ضوء الدلائل التي تشير إلى أن الملك قدم القليل جدا وفي وقت متأخر جدا، ما زال الأمل في تحقيق ذلك قائما.

"
ثمة خطر قد يحدق بالعلاقات السياسية والاقتصادية المعقدة بين الطرفين الأميركي والصيني، لا سيما وأن قضايا حقوق الإنسان والحريات وحكم القانون ما زالت تترنح في الصين
"
ذي غارديان
وخلصت إلى أنه لا أحد يحبذ شيوعية مستبدة على هؤلاء المتظاهرين الذين أبدوا تلك الشجاعة، غير أن أي شيء سيكون أفضل من هذه الفوضى.

زيارة هو لأميركا
وتعليقا على زيارة الرئيس الصيني لأميركا قالت صحيفة ذي غارديان في افتتاحيتها إنها لم تأت بشيء جديد خلال الاجتماعات التي تمت مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وحول إيران قالت الصحيفة إن الرئيس الصيني هو جينتاو لم يبد أي دعم لسياسة بوش، مشيرة إلى أن الرئيسين عبرا عن دوائرهما الانتخابية، إذ تطرقا إلى القضايا المثيرة للجدل دون أن يجدوا حلا لها.

وأوضحت أن ثمة خطرا قد يحدق بالعلاقات السياسية والاقتصادية المعقدة بين الطرفين، لا سيما وأن قضايا حقوق الإنسان والحريات وحكم القانون، ما زالت تترنح في الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة