دعوة لواشنطن لرد قاس ضد كوريا الشمالية   
الأربعاء 2/4/1434 هـ - الموافق 13/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)
كوريا الشمالية أجرت أيضا تجارب صاروخية (الفرنسية)

تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية أمس الاثنين، وبينما قالت واشنطن بوست إن الخطوة الكورية تتطلب ردا أميركيا قاسيا، تساءلت مجلة تايم عما إذا كان نووي إيران يشكل خطرا أكبر من برنامج بيونغ يانغ؟

فقد أوضحت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها أن التجرية النووية الكورية الأخيرة ربما تشكل إستراتيجية أكثر خطورة، خاصة أنها أجريت في ظل نظام برئاسة شاب في مقتبل العمر، وأضافت أن بيونغ يانغ ربما تسعى إلى إجراء تجارب نووية جديدة يكون من شأنها إشعال توتر جديد في المنطقة، وذلك من خلال استفزازها لكوريا الجنوبية وللولايات المتحدة على وجه الخصوص.

وقالت الصحيفة إنه لا ينبغي للولايات المتحدة الدخول في مفاوضات جديدة مع كوريا الشمالية، وذلك لأن أكثر من 15 سنة من جهود المفاوضات قد أثبتت أن واشنطن تفتقر إلى النفوذ لحث النظام في بيونغ يانغ على التخلي عن أسلحته النووية.

ودعت واشنطن بوست إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السعي لفرض عقوبات ضد كوريا الشمالية بما لا يضر بالشعب الكوري، وإلى تسريع العمل بأنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة، كما دعت الصحيفة الولايات المتحدة إلى حث الصين على تحمل المسؤولية لمواجهة التهديد المتنامي على عتباتها.

من جانبها تساءلت مجلة تايم عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا أكبر من البرنامج النووي الكوري الشمالي؟

وأشارت إلى أن أوباما سبق أن تعهد باستخدام القوة العسكرية لمنع طهران من الحصول على السلاح النووي، وقالت كيف يمكن تصديق تعهدات أوباما إذا كان لا يفعل شيئا إزاء النووي الكوري الشمالي الذي أصبح واقعا يتمتع بالحصانة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة