زعيما قبرص يلتزمان بالتوصل لاتفاق شامل في 2016   
الأحد 1437/8/9 هـ - الموافق 15/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)
أعلن الزعيمان القبرصيان اليوم الأحد بعد عام من استئنافهما مفاوضات السلام التزامهما "أكثر من أي وقت مضى" بالتوصل إلى اتفاق خلال عام 2016 لتوحيد الجزيرة المتوسطية المقسمة منذ أكثر من أربعة عقود.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي في بيان مشترك إن الاتفاق الذي يطمحان للتوصل إليه هو "حل يكون الطرفان فيه رابحين".

وأعرب الزعيمان في بيانهما عن عزمهما على "تكثيف جهودهما في الأشهر المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق شامل في عام 2016".

وأكدا في البيان "رضاهما" عن الخطوات الأساسية التي تم إنجازها حتى اليوم "على الرغم من أنه لا تزال هناك صعوبات واختلافات، فنحن مصممون على أن نبرهن على الإرادة والشجاعة اللازمتين لتجاوز المسائل العالقة". 

وأصبحت قبرص مقسمة منذ أن احتلت تركيا شمال الجزيرة عام 1974. وتسيطر جمهورية قبرص المعترف بها دوليا والعضو في الاتحاد الأوروبي على القسم الجنوبي من الجزيرة، في حين تدير الشطر الشمالي "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها إلا أنقرة.
    
وبعد عدة محاولات فاشلة ازدادت آمال التوصل إلى اتفاق منذ أن استأنف أناستاسيادس وأكينجي مفاوضات السلام في مايو/أيار2015 بإشراف الأمم المتحدة.

وتكثفت هذه المحادثات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتتعثر المفاوضات عند عدة ملفات شائكة مثل الملكيات العقارية واقتسام السلطة وحقوق الملكية.
    
وأي اتفاق قد يتم التوصل إليه خلال المفاوضات ينبغي أن يعرض على استفتاء عام في كل من شطري الجزيرة من أجل إقراره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة