مجلس الأمن يفشل بإدانة تصريحات نجاد حول إسرائيل   
الثلاثاء 26/5/1428 هـ - الموافق 12/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)
أحمدي نجاد قال إن اللبنانيين والفلسطينيين بدؤوا
العد التنازلي للقضاء على إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى توافق حول إعلان يدين تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حول زوال إسرائيل.

وأوضح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن بعض أعضاء المجلس ما زالوا متحفظين على النص، لكنه أعرب عن أمله بالتوصل إلى توافق عليه "في الأيام المقبلة".

وكان أحمدي نجاد قال في الثالث من الشهر الجاري إن اللبنانيين والفلسطينيين قد ضغطوا على "زر العد التنازلي لوضع نهاية للنظام الصهيوني", وأضاف في كلمة له "إن شاء الله سنشهد تدمير هذا النظام في المستقبل القريب".

وصرحت فرنسا التي قدمت مشروع الإدانة على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير الأسبوع الماضي بأن نصها غير الملزم الذي يدين تصريحات نجاد "غير المقبولة" يحظى "بتأييد غالبية واسعة من الدول الأعضاء" في المجلس.

لكن دبلوماسيين قالوا إن قطر وإندونيسيا عبرتا عن تحفظات على النص الفرنسي الذي يتطلب تبنيه -خلافا لقرارات المجلس- إجماع الدول الـ15 الأعضاء حوله.

ويقول النص الذي أعدته فرنسا أن "الدول الأعضاء تدين بشدة التصريحات التي نسبت إلى محمود أحمدي نجاد وتتعلق بتدمير إسرائيل"، ويؤكد "من جديد حقوق وواجبات إسرائيل بصفتها عضوا كامل العضوية ومنذ فترة طويلة في الأمم المتحدة".

كما يشير إلى أنه "بموجب ميثاق الأمم المتحدة تلتزم كل الدول الأعضاء الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدام القوة ضد وحدة وسلامة أراضي أي دولة واستقلالها السياسي".

رد إيران
وفي رد فعلها على سعي المجلس لإدانتها وجهت إيران رسالة إلى السفير البلجيكي يوهان فيربيكي الذي يتولى رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي وإلى الأمم المتحدة، أشارت فيها إلى "التهديدات غير الشرعية والخطيرة" التي يوجهها المسؤولون الإسرائيليون باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية.

ولفت السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف إلى تصريح لنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز يهدد باستخدام القوة العسكرية ضد بلاده.

كما أشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لم يستبعد استخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية، بل أكد أنه يمكن منع تقدم البرنامج النووي الإيراني خلال حملة تستمر عشرة أيام "تشمل إطلاق ألف صاروخ توماهوك".

وذكر السفير الإيراني أن "مجلس الأمن يجب أن يرد على هذه التهديدات بدون لبس وأن يدينها ويطلب من النظام الإسرائيلي التخلي عن سياسة الاستخفاف بالقوانين الدولية وبميثاق الأمم المتحدة والتخلي فورا عن التهديد باستخدام القوة ضد أعضاء في الأمم المتحدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة