الجيش الجمهوري يتحدى لندن ويرفض إلقاء السلاح   
السبت 1423/8/13 هـ - الموافق 19/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم الجناح السياسي للجيش الجمهوري جيري آدامز
أعلن الجيش الجمهوري الإيرلندي اليوم تحديه لبريطانيا حيث رفض طلب لندن بإلقاء السلاح كشرط أساسي لاسئتناف عملية السلام في إيرلندا الشمالية. يأتي ذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والوزير الأول في حكومة تقاسم السلطة ديفد تريمبل ودعوتهم للجيش الجمهوري لنبذ العنف من أجل تحقيق السلام.

ووصف مسؤول بارز في الجيش الجمهوري مطالب بلير وتريمبل بأنها غير واقعية وغير معقولة، مشيرا إلى أن الجيش لا يمثل عائقا أمام تحقيق السلام في إيرلندا. وأعرب المسؤول في تصريحات للصحفيين عن قلق الجيش الجمهوري تجاه التطورات الأخيرة والاتهامات الموجهة للجيش بأنه تهديد للسلام.

وكان رئيس الوزراء البريطاني اعتبر الخميس الماضي أنه لا يمكن المضي في العملية السياسية بوجود نصف الجيش الجمهوري الإيرلندي في الداخل ونصفه في الخارج. وتتهم الحكومة البريطانية الجيش الجمهوري الإيرلندي بأنه يخرق هدنة موقعة معه عام 1997, بتجسسه على وزراء بريطانيين إضافة إلى تدريبه المتمردين في كولومبيا. غير أن الجمهوريين رفضوا هذه الاتهامات وشددوا على أن معظم حوادث العنف الطائفي في الإقليم جاءت من المليشيات البروتستانتية الموالية لبريطانيا.

وعلقت بريطانيا عمل برلمان الإقليم الأسبوع الماضي, بعد تهديد البروتستانت بالانسحاب من الحكومة الائتلافية التي يشترك فيها الجناح السياسي للجيش الجمهوري شين فين بسبب استمرار نشاط الجيش. ويرى بعض البروتستانت أن دعوة بلير غير كافية بل هي خالية من أي مضمون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة