أوروبا تأمل باستمرار المحادثات النووية مع إيران   
السبت 18/5/1426 هـ - الموافق 25/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
هل تنجح أوروبا في إقناع إيران  بتجميد تخصيب اليورانيوم؟ (الفرنسبة)
سارعت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى التعبير عن آمالها باستمرار المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي في وقت أعلنت فيه روسيا استعدادها للاستمرار في التعاون النووي مع طهران بعد انتخاب الرئيس الإيراني المحافظ محمود أحمدي نجاد.
 
وفي محاولة من دول الاتحاد الأوروبي الثلاث التي تخوض مفاوضات مع إيران لإقناعها بالتخلي عن برامج تخصيب اليورانيوم بالاستمرار في هذه المحادثات، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن بلاده تأمل أن تتخذ إيران تدابير سريعة استجابة لما أسماه "مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي وسياستها حيال الإرهاب وحقوق الإنسان وعملية السلام في الشرق الأوسط".
 
وأضاف "سنعمل جاهدين مع شركائنا الأوروبيين وبطريقة ثنائية بهدف تشجيع إيران على التحرك في هذه المجالات لكي يتمكن هذا البلد من أن يستعيد مكانته الصحيحة داخل الأسرة الدولية".
 
ورأى وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر في مقال تنشره صحيفة "بيل إم سونتاغ" الأحد أن الحكومة الألمانية "تتوقع استمرار المباحثات بين إيران وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا, في عهد الرئيس الإيراني الجديد بناء على اتفاق باريس".
 
أما فرنسا فعبرت عن مطالب واضحة من الرئيس الجديد. وقال وزير الخارجية فيليب دوست بلازي "نتمنى أن تتمكن السلطات الإيرانية المنتخبة حديثا من مواصلة العمل الذي بدأناه, نحن الدبلوماسية الأوروبية, بهدف تعليق الأنشطة النووية" الإيرانية.
 
وأوضح بلازي للإذاعة الخاصة "أوروبا 1" أن "الأوروبيين أطلقوا من خلال اتفاق باريس ييوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 عملية سياسية ترمي إلى التحدث مع الإيرانيين بشأن القضايا السياسية والاقتصادية وخصوصا النووية".
 
وفي سياق آخر أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة بعث بها إلى الرئيس الإيراني الجديد أن بلاده على استعداد لمواصلة التعاون مع الجمهورية الإسلامية في المجال النووي لكنها ستلتزم بواجباتها في مجال حظر انتشار الأسلحة النووية.
 
يذكر أن مفاعل بوشهر النووي الإيراني بني بتكنولوجيا روسية حيث سيكون جاهزا للعمل كليا عام 2006، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق محدد بهذا الشأن بين البلدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة