مصرع 25 في تحطم طائرة عسكرية بإندونيسيا   
الثلاثاء 11/4/1430 هـ - الموافق 7/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)

لحظة إنقاذ الركاب بعد تحطم طائرة تابعة لشركة غارودا الإندونيسية (الفرنسية-أرشيف)

لقي 25 شخصا مصرعهم في تحطم طائرة عسكرية إندونيسية بإقليم جاوا، بينما قضت محكمة بسجن طيار مدني بعد أن وجدته مسؤولا عن تحطم طائرة مدنية ومقتل 21 من ركابها قبل عامين.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في إندونيسيا صهيب جاسم بأن 25 عسكريا غالبيتهم من القوات الخاصة لقوا مصرعهم جراء سقوط طائرة عسكرية وتحطمها فوق حظيرة للطائرات بمطار باندونغ في جاوا.

وذكر المتحدث باسم سلاح الجو بامبانغ سولستيو أن الطائرة وهي من طراز فوكر 27 كانت تقل 24 شخصا وهم ستة من أفراد الطاقم و17 متدربا من جنود القوات الخاصة، عندما تحطمت فوق مطار المدينة في جو عاصف.

وقال أيضا إن الطائرة كانت تستعد للهبوط بعد أنجازها طلعة تدريبية روتينية عندما سقطت وتحولت إلى كتلة من اللهب، لكنه لم يوضح ما إذا كان الحادث قد تسبب بمقتل أو إصابة أي من الأشخاص الموجودين على الأرض.

كومار في جلسة سابقة للمحكمة
(الفرنسية-أرشيف)
محاكمة طيار
في الأثناء قضت محكمة بسجن طيار كان يعمل لصالح شركة غارودا للخطوط الجوية عامين، على خلفية مسؤوليته عن تحطم طائرة تابعة للشركة عام 2007 ومقتل 21 شخصا بينهم خمسة أستراليين.

وجاء في لائحة الادعاء العام أن الطيار ماروتو كومار ولديه 22 عاما خبرة طيران، تجاهل تحذيرات من مساعده وإشارات إنذار على متن الطائرة بشأن السرعة والمسار عند هبوط الطائرة التي كانت تقل على متنها 140 شخصا.

تفاصيل الحادث
وكانت الطائرة وهي من طراز بوينغ 737 قد انزلقت قبالة مدرج الهبوط بمطار يوجياكارتا في جاوا قبل أن تنفجر في حقل للأرز، الأمر الذي اعتبره الادعاء جريمة قتل مطالبا المحكمة بسجن المتسبب أربع سنوات على الأقل.

بيد أن رئيس المحكمة المؤلفة من خمسة قضاة أوضح من جانبه أنه وبعد نظر الأدلة المقدمة من الادعاء والشهود، تبين أن الكابتن كومار مدان بالإهمال وعدم التقيد بالإجراءات المطلوبة في مثل هذه الحوادث.

ونفي كومار هذه التهمة مجددا أقواله السابقة التي أكد فيها أنه حاول تفادي الحادث الذي يعتبر واحدا من سلسلة حوادث أخرى عانت منها البلاد السنوات الأخيرة وعلى نحو أثار مخاوف جدية بشأن سلامة المسافرين، ودفع الاتحاد الأوروبي إلى منع الطائرات الإندونيسية من دخول مجاله الجوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة