تصاعد الاشتباكات بين الجيش الفلبيني وخاطفي الرهائن   
السبت 1422/3/11 هـ - الموافق 2/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من ساحة القتال في لاميتان جنوبي الفلبين
أفاد مسؤولون فلبينيون بأن عددا من الجنود ومن عناصر جماعة "أبو سياف" قتلوا اليوم في اشتباكات وقعت أثناء قيام الجماعة بعملية جديدة لاحتجاز قرابة 200 رهينة في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن مجموعة من المتمردين هاجمت مستشفى وكنيسة في مدينة لاميتان التي يغلب على سكانها المسيحيون. وسقط قتلى من الجانبين لم يعرف عددهم حتى الآن.

وكان جنديان حكوميان لقيا مصرعهما وأصيب 21 في معارك وقعت مع مقاتلي جماعة أبو سياف الذين يحتجزون 20 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين في مواقع لهم جنوبي الفلبين. وقال متحدث باسم الجيش الفلبيني إنه لا توجد دلائل على وجود إصابات بين الرهائن في القتال على عكس ما أفاد به الخاطفون.

وأضاف المتحدث أنه يعتقد أن مقاتلي الجماعة تكبدوا خسائر إلا أنه لم يحدد حجمها. واعترف المتحدث بأن القوات الحكومية فقدت اثنين من عناصرها وجرح نحو 21 في كمين نصبه نحو 100 من مقاتلي أبو سياف.

وأشارت محطة إذاعة محلية إلى أن القوات الفلبينية فتحت النار على مقاتلي أبو سياف والرهائن الذين كانوا يسبحون في أحد الأنهار، مما أثار مخاوف من احتمال إصابة بعض الرهائن.

وقد دفعت مانيلا بعدد كبير من قواتها لتطويق المنطقة التي تحتمي بها قوات أبو سياف بما في ذلك مشاركة سفن حربية على ساحل طوله 1300 كلم، في حين بدأت قوات أميركية قوامها 1200 جندي مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الفلبيني اليوم. بيد أن السلطات نفت أن تكون قد طلبت دعما عسكريا من الولايات المتحدة.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة