محاولة فاشلة لاغتيال وزير أفغاني   
الأحد 1430/10/8 هـ - الموافق 27/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)
طالبان تبنت المسؤولية عن تفجير هرات (رويترز) 

نجا وزير الطاقة والمياه الأفغاني إسماعيل خان من محاولة من انفجار استهدفه الأحد لكنه أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 17، فيما قتل ستة من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بينهم ثلاثة جنود فرنسيين وأميركيان اثنان.
 
وقالت الشرطة الأفغانية إن قنبلة مزروعة استهدفت الوزير في الطريق إلى مطار هرات غرب أفغانستان لكنه نجا من الانفجار. والوزير المعني هو أحد أبرز مناهضي حركة طالبان لم يصب في الهجوم. 
 
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم على خان وهو عضو رئيسي بالتحالف الشمالي الذي ساعدت قواته القوات الأميركية في الإطاحة بالحركة من السلطة عام 2001.
 
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي من مكان مجهول أن "الهدف كان إسماعيل خان".
 
وقال سكان وشهود عيان إن الانفجار وقع أمام مدرسة في هرات, فيما قالت الشرطة إن جميع الضحايا من المدنيين.
 
وفي تطور آخر قتل ثلاثة جنود فرنسيين في مهمة عسكرية ليلية في أفغانستان ليرتفع إلى 31 عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا هناك.
 
وأوضح متحدث عسكري فرنسي أن الجنود الثلاثة كانوا يتعقبون مسلحين كانوا يعدون متفجرات بدائية.
 
وقال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن "الجنود الثلاثة دفعوا حياتهم ثمنا لالتزام فرنسا تجاه سلام وأمن الشعب الأفغاني" مشيرا إلى أن الرئيس ما زال يؤيد هذه المهمة.
 
أما الجنديان الأميركيان فأوضحت وكالة أسوشيتد برس أنهما قتلا السبت في جنوب أفغانستان وسقط أحدهما ضحية قنبلة على جانب الطريق والثاني في عملية قتالية.
 
قوات إضافية
وكان قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قد قدم في وقت سابق طلبا لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
وقال متحدث باسم ماكريستال إن وزارة الدفاع الأميركية ستؤجل البت في الأمر حتى يقرر الرئيس باراك أوباما  الإستراتيجية التي سيتبعها في المستقبل.
 
وأوضح المتحدث أن ماكريستال قدم طلبه الذي طال انتظاره بشأن إرسال مزيد من القوات إلى الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة والأميرال جيمس ستافريديس القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة