إرجاء محاكمة الزيدي للشهر المقبل   
الخميس 1430/2/24 هـ - الموافق 19/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)
عدي الزيدي قال إن محاكمة شقيقه تمثل اختبارا تاريخيا لاستقلال القضاء العراقي (الفرنسية)

أرجئت محاكمة الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه أثناء مؤتمر صحفي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى 12 مارس/آذار المقبل.
 
ويواجه الزيدي تهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية" وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن خمسة عشر عاماً.
 
وكان العشرات من مؤيدي الزيدي قد تجمعوا اليوم في قاعة المحكمة الجنائية المركزية في المنطقة الخضراء غربي بغداد مطالبين بإطلاق سراحه، كما دعا إلى إطلاق سراحه تجمع آخر خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
ووصل الزيدي –الذي تحول إلى بطل شعبي في العالم العربي، وتسبب بانتشار ظاهرة رفع الحذاء كعلامة احتجاج في أكثر من مكان في أرجاء العالم- إلى قاعة المحكمة والعلم العراقي وشاح حول عنقه، وافتتحت الجلسة في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش).
 
وقد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في قاعة المحكمة كما منع الصحفيون من إدخال أي أجهزة إلكترونية سواء كاميرات الصور أو الفيديو.
 
وقال عدي الزيدي –أحد أشقاء منتظر- إن هذه المحاكمة "اختبار تاريخي لنظام العدالة العراقي"، معتبراً أن إطلاق سراح شقيقه سيكون دليل "استقلال النظام القضائي" وسيتحول شقيقه إلى بطل، بينما ستشكل إدانته عاراً على هذا النظام.
 
ويحتج الدفاع بأن الاحتجاج الذي عبر عنه الزيدي (30 عاماً) بفردتي حذائه "قانوني"، ويطالب بإسقاط التهمة عنه، مشدداً على أن توجيه تهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية" له أمر ظالم لأنه يحمل عقوبة قصوى تصل إلى السجن 15 عاماً.
 
وصرح المحامي ضياء السعدي أحد أعضاء فريق الدفاع عن الزيدي –للوكالة الفرنسية- بأنهم قابلوا الزيدي أمس وشرحوا له مسار الدفاع الذي سينتهجه فريق المحامين، مضيفاً أن الزيدي كان متفائلاً ومستعداً للوقوف أمام المحكمة.
 
وكان من المقرر أن يمثل الزيدي -المعتقل منذ 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي- أمام المحكمة في ذات الشهر، إلا أن المحاكمة أجلت، ويقول شقيق الزيدي إن أخاه تعرض للضرب والتعذيب في الاعتقال ومنع من مقابلة محاميه أو أفراد عائلته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة