الادعاء الإندونيسي يطالب بحبس باعشير ثمانية أعوام   
الثلاثاء 1425/12/29 هـ - الموافق 8/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)
باعشير متهم بقيادة الجماعة الإسلامية (الفرنسية)
طالب الادعاء الإندونيسي بسجن الزعيم الإسلامي أبو بكر باعشير لمدة ثمانية أعوام بتهمة ممارسة الإرهاب عن طريق  التحريض على تفجير نواد ليلية في جزيرة بالي عام 2002 والتي راح ضحيتها أكثر من 200 قتيل.
 
ويرى باعشير الذي نفي مرارا التهم المنسوبة إليه, أن محاكمته تأتي نتيجة ضغوط غربية. وبدأت محاكمة الزعيم الإسلامي في أكتوبر/تشرين الأول وعلى الدفاع أن ينهي مرافعاته أولا قبل أن تتوصل المحكمة إلى حكم.
 
وكان من الممكن أن يطلب الادعاء عقوبة الإعدام لباعشير (66 عاما) عن تهم تتعلق بتورطه بتفجير استهدف فندق ماريوت في جاكرتا عام 2003 والذي قتل فيه 12 شخصا.
 
ويتهم مسؤولون إندونيسيون باعشير بتزعم شبكة الجماعة الإسلامية الناشطة في جنوب شرق آسيا. ويصف رجال المخابرات الجماعة بأنها ذراع تنظيم القاعدة في المنطقة ويلقون عليها مسؤولية كل الهجمات في المنطقة.
 
وكان أحد المدانين بتفجيرات بالي قد نفى أمام المحكمة الإندونيسية الشهر الماضي تورط باعشير في تلك التفجيرات. وقال علي عمرون المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة خلال الجلسة إنه لم يتلق أبدا أي أمر أو مباركة من باعشير قبل تنفيذ الهجمات.
 
وقد اعتقل باعشير للمرة الثانية في 30 أبريل/نيسان الماضي بتهم تتعلق بالإرهاب بعد أن قضى 18 شهرا بالسجن على خلفية جرائم تتعلق بالهجرة. وأكد باعشير أن سجنه لم يعد قانونيا بعد إلغاء المحكمة الدستورية قوانين محاربة الإرهاب في يوليو/تموز الماضي.
 
غير أن المحكمة أعلنت أن لدى الشرطة ما يكفي من الأدلة لسجنه وعليه فإنها ترفض طلب الاستئناف الذي تقدم به. وكانت المحكمة قد ألغت طلبا آخر تقدم به محامي باعشير في يونيو/حزيران الماضي لإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة