مهرجان للشريط المرسوم بالجزائر   
الأحد 1432/11/11 هـ - الموافق 9/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)

جانب من زوار مهرجان الشريط المرسوم بالجزائر (الجزائر)

أميمة أحمد-الجزائر

شهد مهرجان الجزائر الدولي الرابع للشريط المرسوم الذي نظمته وزارة الثقافة تحت شعار "فقاعات بلاحدود"، مشاركة زهاء تسعين رساما من 37 دولة تناولت رسومهم موضوعات اجتماعية وسياسية وبيئية، ونظمت خلاله فعاليات متنوعة شملت معارض وورشات ومسابقات وطنية ودولية في الرسم.

وأقام المهرجان -الذي اختتم أعماله السبت- لأول مرة جناحا خاصا احتفاء بالذكرى الخمسين لأحداث 17 أكتوبر/تشيرين الأول 1961 في باريس، حين ألقت الشرطة الفرنسية المتظاهرين الجزائريين المطالبين بالاستقلال في نهر السين، وعُرضت لوحات صوّرت الأحداث لفنانين من الجزائر وفرنسا وإسبانيا، ومجسم لجسر فوق نهر السين.

وتناولت رسوم المشاركين في المهرجان موضوعات متنوعة صحية واجتماعية وسياسية، بينها مخاطر التدخين ومرض الإيدز وتلوث البيئة وشيخوخة المجتمع الأوروبي وتجنيد الأطفال في الحروب والفساد والبيرقراطية.

غزة المحاصرة حكاية للأطفال للفنانة أمية جحا (الجزيرة نت)
مشاركة شبابية
وأقيم ضمن الفعاليات 13 معرضا لفنانين عالميين، ومحاضرات حول فن الكاريكاتير والرواية المصورة، وورشات تعليم رسم الكاريكاتير للأطفال وموائد مستديرة تناقش تطور الفن.

كما خُصصت جوائز للفائزين بأفضل الأعمال في مسابقتين دولية ووطنية، بمعدل ثلاث جوائز لكل مسابقة، وتراوحت قيمتها بين 1600 و2600 دولار، في حين خصصت جائزة ألفيْ دولار لأفضل ملصق للمهرجان.

ويقول الرسام الجزائري الشاب محمد عيداوي الذي هجر الطب لينصرف إلى فن الكاريكاتير "إن مهرجان هذا العام تميز بمشاركة كبيرة للشباب تجاوزت 70% من المشاركين، مقارنة بدورته قبل أربع سنوات والتي لم تتعد مشاركة الشباب فيها ثلاثة رسامين، فقد تكوّن الآن جيل مغرم بفن الكاريكاتير".

من جهته يؤكد أستاذ الفنون الجميلة في جامعة المنيا بمصر الدكتور محمد غزالة للجزيرة نت أهمية فنان الكاريكاتير في معالجة قضايا المجتمع، قائلا "إن ضرب الفنان علي فرزات وقتل ناجي العلي دليل على تقدير السلطات لحجم تأثير الفنان في المجتمع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة