لابد من تحويل الكيان الإسرائيلي إلى جحيم   
الخميس 1421/12/14 هـ - الموافق 8/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


أبو ظبي- مراسل الجزيرة نت
تصدرت أخبار تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وتداعياتها المحتملة الصفحات الأولى للصحف الإماراتية الرئيسية الثلاث البيان والخليج والاتحاد.

فكتبت البيان:
-شارون يطالب الفلسطينيين بالعدول عن العنف ويؤكد يهودية القدس للأبد.. حكومة الحرب الإسرائيلية تدعو لاجتياح أراضي السلطة.
- كنيست يلغي قانون الانتخاب المباشر.. شارون يرضخ لابتزاز شاس ويمدد إعفاء المتشددين من الخدمة العسكرية.
- شارون يزور واشنطن 19 الجاري.
ليفنات (وزيرة التربية الإسرائيلية) امرأة حديدية بحكومة شارون.

وأوردت الصحيفة أسماء أعضاء حكومة الحرب الإسرائيلية في خبر منفصل وتقرير إخباري عنوانه "هستيريا الخوف تحاصر الإسرائيليين.

ومن باقة أخبارها العربية المتنوعة أوردت البيان:
- عنان: أميركا تعرقل الواردات العراقية.. مماطلة واشنطن بلغت درجة غير مقبولة.
- مؤتمر الحوار السوداني ينطلق في مايو بالقاهرة مقترحات أميركية لتفعيل الحل السياسي.
- البعث السوري يسعى لتجديد حيويته (في الذكرى الثامنة والثلاثين لتسلمه السلطة).
- أمير البحرين ومبارك بحثا القضايا والمستجدات الخليجية والعربية.
- منظمة حقوق الإنسان بالبحرين تزاول عملها الأسبوع المقبل.

ودوليا اقتصرت على خبرين:
- الولايات المتحدة تستخدم جهاز تنصت عالميا.
- خاتمي يزور موسكو 12 الجاري.

وجاءت عناوين الخليج على النحو التالي:
-شارون يمد يده.. بمجموعة لاءات!.. قدم حكومة الحرب إلى الكنيست وأصر على وقف الانتفاضة.
- تخوف من تآكل الحصار إذا لم تعدل العقوبات.. باول متفائل بتأييد القادة العرب "علنا" للإجراءات الأميركية الجديدة ضد العراق!
- مجلس شورى منتخب في اليمن.. آلية جديدة بدلا من التعيين.
- مصادر قطرية تتوقع صدور الحكم في الخلاف مع البحرين في 16 مارس.
- ضيوف الرحمن يؤدون طواف الوداع.

وجاءت عناوين الصفحة الأولى للاتحاد -كعادتها- مقتضبة:
- حكومة شارون تتعهد بضرب الانتفاضة وتصفية السلطة.
- الكويت: حدودنا مع العراق مؤمنة بنسبة 99 في المائة.
- مبارك يتوسط لدى طالبان لوقف تدمير التماثيل.
- خاتمي يحدد مصير ترشيحه للرئاسة.

وعلى صعيد الافتتاحيات اختارت الصحف الثلاث التعليق على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وعقبت على التهديدات التي حملتها منذ البداية.


إعلان الجناح العسكري لحركة حماس عن جاهزية عدد من الاستشهاديين البررة لتنفيذ عمليات على غرار عملية نتانيا خير رد على  حكومة شارون المفرطة في
عدوانيتها

الخليج

فتحت عنوان "تحويل الكيان إلى جحيم" تناولت الخليج بالتحليل الرد الأمثل على المواقف المتشددة لحكومة شارون، واعتبرت "إعلان الجناح العسكري لحركة حماس عن جاهزية عدد من الاستشهاديين البررة لتنفيذ عمليات على غرار عملية نتانيا خير رد على تشكيل حكومة شارون المفرطة في عدوانيتها".

وعددت الصحيفة مجموعة أسباب رأتها "بديهيات من الضروري تكرارها في زمن ملتبس"، من بينها "أن عشر سنوات من التفاوض والانتظار والاتفاقات المرحلية والمراهنة على معسكر السلام أدت إلى كوارث وطنية .. من قضم مزيد من الأرض وشق الصف الفلسطيني على نحو أساء للقضية نفسها.
 واختتمت الصحيفة بقولها "نعم إسرائيل في أزمة لكن السبيل الوحيد لإمكان توليد موقف مستعد للتفاوض الحقيقي هو في دفع هذه الأزمة إلى أقصاها، من خلال تحويل إدامة الاحتلال إلى عاصفة تجعل حياة الإسرائيلي جحيما لا يطاق"


الآن وقد عرض شارون ملامح وبرنامج حكومته للمرحلة المقبلة
ننتقل من مرحلة التسخين إلى
وقت الجد

البيان

وكتبت البيان تحت عنوان "خيار الحرب أو السلام" معتبرة "ما أطلقه وزير الأمن الداخلي المقبل من تصريحات متشددة تجاه الفلسطينيين قيادة وشعبا تتناغم مع تلك التي درج رئيس أركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز على تكرارها الأمر الذي يوضح بجلاء صورة الوضع في المرحلة المقبلة.
ولا نستغرب هذه التصريحات واختيار شارون الدقيق لهذا المتطرف ليتولى مهام الأمن الداخلي، حيث اقترح لاندو في فبراير/ شباط الماضي ضرب الشرطة الفلسطينية لوضع حد للهجمات المصاحبة لانتفاضة الأقصى".
واختتمت البيان بقولها "الآن وقد عرض شارون ملامح وبرنامج حكومته للمرحلة المقبلة ننتقل من مرحلة التسخين إلى وقت الجد، وعلى كل القوى العربية أن تعد نفسها جيدا لمواجهة أي تطورات سلبية تحتاج لمواقف صلبة وحاسمة إلى حين انعقاد القمة العربية المقبلة في عمان حيث تتخذ القيادات العربية مواقفها الصريحة نحو الحرب أو السلام إذا جنح له شارون".

أما الاتحاد فعنونت افتتاحيتها "تهديدات الإرهابيين.. وفزع الصهاينة" وأشارت خلالها إلى أن "حكومة شارون تضم في صفوفها عتاة المجرمين والمتطرفين في إسرائيل بدءا برئيسها وسجله الدموي المثير لاشمئزاز العالم كله، مرورا بوزير دفاعه بطل مذابح الأسرى العرب، ووزير داخليته (الأمن الداخلي) الذي سرعان ما بدأ مهمته داعيا إلى اعتماد سياسة الهجوم بدلا مما زعم أنه سياسة الدفاع فقط في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية؟!، وانتهاء بأحزاب المتطرفين اليهود من شاكلة شاس والمفدال وحركة جيشر وإسرائيل بيتنا المدعوم من المستوطنين، والذي دعا رئيسه من قبل إلى ضرب السد العالي وطهران" .

وأضافت الصحيفة "فإذا ما نظرنا إلى الخطوط الأساسية لاتفاق تشكيل حكومة الحرب الائتلافية، وما تضمنته من تصور ورؤية لعملية السلام، تكتمل منظومة القبح الإسرائيلي الشاروني في أوضح صورها, حيث خضع الاتفاق لرؤية سبق أن روجها الإرهاب الإسرائيلي طويلا، مؤداها أن على الفلسطينيين قبول ما تعرضه عليهم تل أبيب وأن يسجدوا لله شاكرين على ما تمنحهم إياه.

لا أمن
ولا سلام
للإسرائيليين وعصابتهم
الحاكمة
دون عودة
الحق لأصحابه

الاتحاد

ولكن حكومة الحرب والإرهاب وبيانات أركانها التهديدية لم ولن تستطيع توفير الأمن لقطعان الصهاينة والمستوطنين المنتشرين في أنحاء فلسطين المحتلة، والذين يعيشون حالة من الرعب والفزع الهيستيري دفعت الكثيرين منهم لإلغاء الاحتفال بعيد التنكر اليهودي، خوفا من شباب يملأ قلوبهم الإيمان بالله وبعدالة قضيتهم وبأن ما ينتظرهم عند الله خير من حياة ذليلة تحت إرهاب أحفاد القردة والخنازير.
والرسالة واضحة... فلا أمن ولا سلام للإسرائيليين وعصابتهم الحاكمة دون عودة الحق لأصحابه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة