تأجيل انسحاب المعارضة من حمص وقتلى للنظام بحلب   
الثلاثاء 1435/7/8 هـ - الموافق 6/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)

قال محافظ حمص طلال البرازي الثلاثاء إن موعد خروج مقاتلي المعارضة من مدينة حمص في وسط سوريا بموجب الاتفاق مع القوات الحكومية لم يتحدد وقد يستغرق ترتيب ذلك أياما، في حين تستمر قوات النظام بقصف المدن والبلدات السورية وسط اشتباكات أوقعت عددا من جنود النظام.

ولم تتضح على الفور أسباب تأجيل انسحاب قوات المعارضة من حمص، لكن الانسحاب جزء من ترتيب متعدد الأوجه يشمل أيضا السماح بدخول مساعدات غذائية وطبية إلى بلدتي نبل والزهراء في محافظة حلب بشمال البلاد واللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة منذ أكثر من عام.  

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحكومة ستسيطر على حي الوعر وستدخل أيضا مناطق جورة الشياح والقرابيص ووادي السايح والحي القديم بمدينة حمص. وأضاف أنه سيسمح لمقاتلي المعارضة بالاحتفاظ بأسلحتهم الخفيفة للدفاع عن أنفسهم في مواجهة أي انتهاك للاتفاق الذي أبرم الجمعة. 

صورة بثها ناشطون لمدينة إعزاز بريف حلب التي تعرضت لقصف من قوات النظام

قتلى النظام
وعلى الصعيد الميداني، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط قتيل وعدد من المصابين إثر إلقاء قوات النظام قنابل على السجناء داخل سجن حلب.  

كما قصفت قوات النظام مدن إعزاز ودارة عزة وعندان بريف حلب. وأضاف مراسل الجزيرة أن قوات المعارضة قطعت التيار الكهربائي بشكل كامل بمحافظة حلب، وذلك بعد خرق قوات النظام هدنة تم الاتفاق عليها بوقت سابق. 

في المقابل، استهدفت كتائب الجيش الحر بالمدفعية الثقيلة تحصيناً عسكرياً تابعاً لقوات النظام في تلة زرزور بريف حلب، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة الشيخ نجار القريبة من التلة مما أسفر عن مقتل عدد من جنود النظام.

وقالت مسار برس إن كتائب المعارضة قتلت أكثر من 25 عنصرا للنظام خلال الاشتباكات في جمعية الزهراء بحلب، وأربعة آخرين باشتباكات في حي الراموسة.

وفي ريف إدلب، قال ناشطون إن كتائب المعارضة استهدفت تجمعات النظام عند حاجز الزعلانة في وادي الضيف، وأشاروا إلى أن اشتباكات تجددت بين الطرفين في محاولة لقوات المعارضة التقدم باتجاه وادي الضيف الخاضع لسيطرة النظام.

في هذه الأثناء، تمكنت قوات المعارضة من تدمير دبابة، وذلك بعد يوم من تفجير مقاتلي المعارضة ما يسمى حاجز الصحابة على أطراف معرة النعمان في ريف إدلب.

ورغم أن مصدرا عسكريا بالجيش السوري النظامي نفى ما تناقله نشطاء بالمعارضة عن مقتل نحو ثلاثين شخصاً من جنود النظام إثر تفجير حاجز الصحابة في ريف إدلب أمس، فإن مقاتلي المعارضة نشروا صورا توثق عملية حفر نفق تحت الأرض وتلغيمه ثم تفجيره أسفل الحاجز.

صورة بثها ناشطون لاستهداف المعارضة لمعسكر للنظام باللاذقية

قصف
وعلى محور آخر، قالت المعارضة إن مقاتليها قصفوا مواقع لقوات النظام في محيط جبل تشالما في ريف اللاذقية. وأفادت شبكة شام أن مقاتلي المعارضة استهدفوا بقذائف الهاون عدة مواقع عسكرية تابعة لما يسمى جيش الدفاع الوطني بمحيط الجبل. 

كما واصلت قوات المعارضة قصفها الصاروخي على بلدات البدروسية والمشيرفة ورأس البسيط، وتمكنت من تدمير دبابة في محيط المرصد 45 وقتل عدد من الجنود. 

وتتواصل لليوم الثاني على التوالي ما يعرف بمعركة "الله أكبر" التي شنتها قوات المعارضة في ريف درعا للسيطرة على تلال المطوق الكبير والصغير. 

وتكمن أهمية هذه المعركة بالنسبة لمقاتلي المعارضة في أنها ستفتح الطرقات الجنوبية لمدن إنخل وجاسم بريف درعا حال نجاحها. وتحاول قوات النظام الحفاظ على إغلاق هذه الطرق بجعلها في مرمى القناصة والمدافع الثقيلة. 

من جهة ثانية، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات النظام استهدفت بلدة المليحة بريف دمشق الشرقي بعشر غارات بالبراميل المتفجرة والصواريخ المواجهة، مع دخول الاشتباكات يومها الـ 35. 

وأضافت الشبكة أن أربعة أطفال قتلوا وسقط عشرات الجرحى جراء أربعة براميل متفجرة استهدفت قرية دير ماكر بريف دمشق الغربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة