قصف للمقاومة وإسرائيل تمنح مستوطني غزة مهلة جديدة   
السبت 1426/6/2 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)
المقاومة الفلسطينية تعتبر عملياتها ردا على الخروقات الإسرائيلية للتهدئة (رويترز)

أطلقت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة صباح اليوم قذيفة صاروخية باتجاه صحراء النقب. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن القذيفة سقطت قرب أحد أحياء القطاع الشرقي لصحراء النقب دون أن توقع إصابات.
 
وطبقا للمصادر نفسها فإن فلسطينيين أطلقوا النار الليلة الماضية ثلاث مرات في اتجاه أهداف إسرائيلية بغزة دون وقوع إصابات. كما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال ثلاثة فلسطينيين حاولوا التسلل فجرا إلى إسرائيل من قطاع غزة.
 
وأصيب مساء أمس أربعة جنود إسرائيليين في انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم جنوب قطاع غزة في خامس هجوم من نوعه منذ أسبوع.
 
الإجلاء الفعلي للمستوطنيين يبدأ يوم 17 أغسطس المقبل (الفرنسية)
وتأتي هذه التطورات بينما منحت قوات الاحتلال مستوطني قطاع غزة مهلة إضافية مدتها يومان للمغادرة الطوعية لمستوطناتهم.
 
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير في تصريحات بثتها الإذاعة العسكرية الإسرائيلية والقناة التلفزيونية الثانية اليوم إن الانسحاب الفعلي من قطاع غزة سيبدأ اعتبارا من 17 أغسطس/ آب القادم بدلا من 15 من الشهر نفسه.
 
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية ستبدأ عقب هذه المهلة  الجديدة في الترحيل القسري لمستوطني غزة البالغ عددهم ثمانية آلاف مستوطن وستشن حملات تفتيش من منزل لمنزل لتنفيذ المهمة.
 
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن هذا التدبير يتلاءم مع قانون التعويضات التي ستدفع للمستوطنين، مشيرا إلى أن المستوطنين المتخلفين عن الرحيل في الوقت الطوعي سيمنحون تعويضات تقل عن أولئك الذين يغادرون في الوقت المحدد.
 
عباس في لبنان
في سياق منفصل قال الرئيس الفلسطيني عقب مباحثاته مع المسؤولين اللبنانيين أمس إن موضوع فتح سفارة فلسطينية في بيروت "يُبحث على نار هادئة". وأوضح أن الفلسطينيين تركوا للدولة اللبنانية تحديد الوقت المناسب لوجود مثل هذا التمثيل الدبلوماسي.
 
عباس لم يتطرق لسلاح اللاجئين ولحود أكد تمسك لبنان بعودتهم إلى أراضيهم (الفرنسية)
ونفى محمود عباس -الذي يقوم بأول زيارة له للبنان منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية- أن تكون المحادثات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين تطرقت إلى موضوع نزع سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدا أن اللاجئين الفلسطينيين خاضعون للقانون اللبناني.
 
واعتبر الرئيس الفلسطيني تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 يعني الحكومة اللبنانية، وأن الفلسطينيين ملتزمون بما تقره قوانين لبنان لأنهم ضيوف عليه.
 
والتقى عباس أمس الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري، كما تقابل مساء أمس مع ممثلي المخيمات الفلسطينية. 
 
من جهته أكد لحود أثناء لقاء عباس على ضرورة أن يساهم الفلسطينيون الموجودون على الأرض اللبنانية في تعزيز الأمن والاستقرار فيه، وعدم تمكين أي طرف من استغلال واقع الشعب الفلسطيني ومخيماته من أجل استهداف هذا الاستقرار.
 
كما أكد تمسك لبنان بتحقيق السلام العادل والدائم والشامل القائم على احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة