نيجيريا تبدأ حملة لمكافحة الإيدز بأمصال تجريبية   
الخميس 1422/9/14 هـ - الموافق 29/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد ضحايا مرض الإيدز في نيجيريا أمام طبيب شعبي (أرشيف)
أعلنت السلطات النيجيرية أنها ستبدأ اعتبارا من الشهر المقبل إطلاق برنامج علاجي تجريبي كشف عنه في سبتمبر/ أيلول الماضي ويستخدم أدوية رخيصة مستوردة من الخارج لمكافحة الإيدز، وذلك في أول خطوة في هذه الدولة الأفريقية المنكوبة بهذا المرض.

وقالت وزيرة الصحة النيجيرية بالإنابة أمينة إندالولو إن برنامجا آخر يهدف لمنع انتقال الإيدز من الأم للطفل سيطلق في يناير/ كانون الثاني المقبل بالتوازي مع العلاج التجريبي. ويتوقع أن تحظى هذه الحملة باهتمام بالغ داخل نيجيريا وخارجها، وذلك نظرا للحملة التي قادتها جماعات في جنوب أفريقيا وطالبت فيها الحكومة بتوزيع الأدوية المضادة للإيدز على الحوامل اللائي أصبن بالمرض.

وأوضحت الوزيرة أن دافع الحكومة النيجيرية لهذه الخطوة التي ستستخدم فيها أدوية مستوردة من الهند، يعود لانتشار المرض بشكل سريع. وذكرت الوزيرة أن 3.47 ملايين نيجيري يحملون الفيروس هذا العام مقارنة مع 2.7 مليون شخص عام 1999.

وقالت الوزيرة إن تجريب هذه الأدوية سيكون مقتصرا على أعداد محدودة من المصابين لمعرفة نتائجها الأولية قبل اتخاذ قرار بالتوسع فيها، وذلك ربما في إشارة إلى مخاوف من أن هذه الأدوية لم تخضع لتجارب تؤكد صلاحيتها للاستخدام البشري.

ويدعم نيجيريا في هذه الخطوة كل من البنك الدولي والأمم المتحدة وبعض المؤسسات المانحة للمعونات بجانب منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة والأمومة (اليونيسيف). وينتظر أن تبلغ الكلفة السنوية للبرنامج نحو 4.5 ملايين دولار.

وكانت الحكومة النيجيرية قد خطت خطوة عكست اهتمامها بهذا المرض عندما استضافت في وقت سابق من هذا العام قمة للإيدز على أراضيها تمكنت خلالها من إجراء مفاوضات مع اثنين من الشركات الهندية العاملة في مجال أدوية مكافحة هذا المرض لاستيراد ما لديها في هذا المجال. كما منحت الحكومة النيجيرية تراخيص لبعض الشركات من أجل استيراد هذه الأدوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة