واشنطن تدعي احترام القوانين بهجوم في أفغانستان   
الأربعاء 1425/1/18 هـ - الموافق 10/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي أميركي يفتش طفلا في أفغانستان
قال الجيش الأميركي اليوم الأربعاء إن تحقيقا بشأن مقتل تسعة أطفال أفغان خلص إلى أن القوات الأميركية اتبعت قوانين الحرب في الضربة التي وجهتها يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى ما سمته مخبأ للمتشددين في إقليم غزنة.

وقال المتحدث الأميركي المقدم بريان هيلفرتي في مؤتمر صحفي في كابل إن "ضابط التحقيق ذكر أننا استخدمنا قواعد الاشتباك بطريقة صحيحة واتبعنا بالفعل قانون الحرب"، لكنه أشار إلى أن نتائج التحقيق مازالت سرية "بسبب معلومات المخابرات ذات العلاقة والهدف المعني".

وقد استخدم الجيش الأميركي طائرات من طراز إي-10 تانكباستر" في الهجوم على مجمع متشدد مشتبه فيه في إقليم غزنة وقتل بالهجوم تسعة أطفال تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات و12 سنة إضافة إلى شاب.

وفي اليوم السابق لذلك الهجوم عثر في إقليم غرديز على ستة أطفال وشخصين بالغين أسفل جدار منهار بعد هجوم جوي وبري أميركي على مبنى يستخدمه متشدد آخر في تخزين الأسلحة.

وذكر هيلفرتي -دون الإشارة إلى حادث غرديز- أن قانون الحرب البرية وافقت عليه معظم الدول، مشيرا إلى أنه بصدد وضع "قواعد وإجراءات محددة يجب اتباعها مثل قانون التناسب الذي يقضي بأنه إذا أطلقت النار من بندقية يجب ألا يكون الرد بعشرات القنابل".

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تهتم بحقوق الإنسان والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها قد أثارت مباشرة بعد هجوم غزنة تساؤلات بشأن السبب الذي دعا إلى استخدام أسلحة آلية سريعة الطلقات تطلق قذائف متفجرات لاستهداف فرد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة