تعديل وشيك على الحكومة الأردنية   
الاثنين 1425/9/5 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 4:03 (مكة المكرمة)، 1:03 (غرينتش)

فيصل الفايز يريد حكومة همها الإصلاحات العامة (الفرنسية)
من المقرر أن يجري رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز خلال الأيام القادمة تعديلا على حكومته التي تشكلت قبل عام مع إعطاء الأولوية للإصلاحات في القطاع العام.

وكشف مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه أن التعديل سيشهد تشكيل وزارتين كبيرتين تحت عنوان الإصلاحات العامة والأداء الحكومي، وسيشكل الوزيران اللذان سيستلمان الحقيبتين الوزاريتين إلى جانب رئيس الوزراء مثلثا سيقوم بتفعيل عمل الحكومة ويضمن وضع حد للبيروقراطية التي تعيق مسيرة التنمية في البلاد.

وحسب المسؤول فإن وزارة التنمية السياسية لن تفقد وزنها في ظل التعديل الحكومي الجديد، وستتابع مهمتها التي بدأتها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، موضحا أن عددا كبيرا من الوجوه الجديدة سينضم إلى الفريق الوزاري، دون أن يحدد عددهم.

وتتوقع الأوساط السياسية الأردنية أن يغادر أربعة وزراء الحكومة، وأن ينضم إليها عشرة أو 11 وزيرا جديدا، وسيشهد التعديل الحكومي فصلا في الحقائب الوزارية باعتبار أن بعض الوزراء يحمل أكثر من حقيبة مما يرفع بذلك عدد الوزراء من 20 إلى 26 أو 27 وزيرا.

ويهدف الفايز من وراء مبدأ الفصل في الوزارات إلى إعطاء كل وزارة استقلاليتها مع الإبقاء على احتمال دمجها في وقت لاحق، ووفقا للمعلومات المتسربة فإن الحكومة الجديدة سوف تبقي على عدد النساء في الحكومة الحالية، وهو ثلاث نساء.

ومن المتوقع أن يقع على كاهل الحكومة الجديدة تبني قانون انتخاب جديد يأخذ في الاعتبار واقع المشهد السياسي في الأردن حيث ينشط حاليا نحو ثلاثين حزبا، وكان 11 حزبا مقربا للسلطة قد أعلنوا الأربعاء الماضي اندماجهم فيما أسموه "الحركة الوطنية الأردنية" معتبرين أنهم يشكلون تيارا وسطيا.

وجاءت هذه الخطوة بعد دعوة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الأحزاب السياسية إلى الاندماج في ثلاثة تيارات سياسية كبيرة من اليسار والوسط واليمين.

يذكر أن الفايز 52 عاما كان قد شكل حكومته في 25 أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، ويعتبر التعديل المرتقب أول تعديل سيجريه على حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة