المخابرات البريطانية: ليس كل الإرهابيين متشددين دينيا   
الخميس 1429/8/19 هـ - الموافق 21/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

 

أظهرت دراسة أعدها جهاز الاستخبارات البريطانية الداخلية (أم.آي.5) استحالة رسم صورة نمطية لـ"الإرهابي" البريطاني، على عكس الاعتقاد السائد بأن "الإرهابيين كلهم متعصبون دينيون أو أصوليون إسلاميون".

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف اليوم عن تقرير سري لجهاز الاستخبارات حول التطرف القول بعدم وجود طريق وحيدة مؤدية إلى العنف وأن ليس ثمة وسيلة سهلة للتعرف على أولئك الذين سيتورطون في أعمال "إرهابية" في بريطانيا.

وخلصت الدراسة إلى أن "الإرهابيين هم مجموعة من الأفراد مختلفة المشارب لا تمثل شريحة سكانية بعينها, ولا تسلك نفس الدرب المفضي إلى العنف".

وقد امتنعت وزارة الداخلية البريطانية عن التعليق على التقرير.

وقد استند التقرير إلى المئات من دراسات الحالات وتوصل إلى أنه خلافا للصورة النمطية الشائعة, فإن "معظم الإرهابيين هم أشخاص عاديون يعيشون حياة طبيعية وسط مجتمعاتهم".

وهؤلاء في أغلبهم مواطنون بريطانيون وليسوا مهاجرين غير شرعيين, كما أن معظمهم حديثو العهد بالتدين.

ويمضي التقرير إلى القول إنه لما كان معظم هؤلاء الأشخاص من الذكور, فإن النساء يكن في الغالب على دراية بأنشطة أزواجهن وأبنائهن لكنهن لا يفعلن شيئا لمنعهم من القيام بها.

ومعظم "الإرهابيين" الذين تتعدى أعمارهم 30 عاما يتمتعون "بعلاقات مستقرة ولديهم أطفال، على نقيض الفكرة السائدة من أنهم صغار السن ويعانون إحباطا جنسيا وتحدوهم الرغبة في الاستشهاد لأنهم موعودون بالحور العين في الجنة".

وذكرت الصحيفة أن معدي الدراسة تحدثوا إلى عدد من "الإرهابيين" ممن سبق أن تورطوا في أنشطة تراوحت بين جمع التبرعات والتخطيط لشن هجمات انتحارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة