ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة ضد موغابي   
الخميس 16/6/1429 هـ - الموافق 19/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

رايس قالت إنها تسعى للفت "الانتباه الدولي" إلى الدورة الثانية من الانتخابات الزيمبابوية (الفرنسية)

قال وزراء في جنوب القارة الأفريقية اليوم إن جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة
في زيمبابوي -التي ستجرى يوم 27 يونيو/ حزيران القادم- من غير المرجح أن تكون حرة أو نزيهة، في تصعيد جديد لموجة الضغوط الإقليمية والدولية التي تواجه الرئيس روبرت موغابي.

 

فقد أعلن وزير خارجية تنزانيا برنار ميمبي في مؤتمر صحفي أن كل المؤشرات توحي بأن "هذه الانتخابات لن تكون حرة أو نزيهة على الإطلاق"، وكان ميمبي يتحدث نيابة عن مجموعة الأمن والسلام الثلاثية التابعة لمجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك).

 

وقال ميمبي إنه ووزراء خارجية سوازيلاند وأنغولا سيكتبون إلى رؤسائهم "حتى يتخذوا إجراء على وجه السرعة حتى يمكننا إنقاذ زيمبابوي".

 

ضغوط متصاعدة

في غضون ذلك، دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى مزيد من الضغوط الدولية على موغابي من أجل ضمان حرية ونزاهة الجولة الثانية من الانتخابات.

 

وقالت رايس إنها تسعى للفت "الانتباه الدولي" إلى الدورة الثانية من تلك الانتخابات الرئاسية خلال مناقشات في مجلس الأمن تجري في وقت لاحق اليوم برئاستها هي ونظيرها من بوركينا فاسو وبحضور مندوبي الدول الدائمين بالأمم المتحدة ومنظمات إنسانية.

كما عبرت رايس عن أملها في قيام الدول الأفريقية بتوجيه رسالة "قوية" إلى موغابي بهذا الصدد. وقالت "لقد حان الوقت لكي يقول القادة الأفارقة لموغابي إن شعب زيمبابوي يستحق انتخابات حرة ونزيهة".

كما أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي أن اجتماعات نيويورك "ستبحث ما يجب عمله لتغيير تصرفات نظام زيمبابوي وضمان إجراء انتخابات حرة".

من جهة ثانية بحث الرئيس الأميركي جورج بوش الوضع في زيمبابوي في اتصال هاتفي مع رئيس زامبيا ليفي مواناوسا الذي يترأس الدورة الحالية لمنظمة تنمية دول أفريقيا الجنوبية.

 

وكان رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي قد اجتمع أمس الأربعاء مع موغابي الذي يخوض الجولة الثانية من الانتخابات في مواجهة مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي.

الشرطة قالت إن دوافع اعتقال النائب جنائية(الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن مبيكي يقود جهود وساطة إقليمية في زيمبابوي وتعرض لانتقادات بسبب ما وصف بنهجه الدبلوماسي الهادئ الذي فشل في إنهاء الأزمة.

 

ميدانيا

من جهة أخرى عثرت الشرطة في زيمبابوي على جثث أربعة مناصرين للمعارضة قرب هراري صباح اليوم.

 

وقال ناطق باسم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة إن أربعة عناصر من الحركة خطفوا الثلاثاء من قبل شبان تابعين للاتحاد الوطني الأفريقي (الحاكم) عثر على جثثهم هذا الصباح في منطقة تبعد 25 كلم جنوب شرق هراري، قائلا "نعتقد أنهم ضربوا حتى الموت".

 

من جهة أخرى قالت صحيفة "ذي هيرالد" الناطقة باسم نظام الرئيس روبرت موغابي إن الشرطة اعتقلت النائب شوا موديوا الذي انتخب في الاقتراع التشريعي يوم 29 مارس/ آذار الماضي، موضحة أن الشرطة تشتبه بأنه خطف فتاة تبلغ من العمر 13 عاما في الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة