ضمانات لنجاح صندوق معالجة الفقر بالدول الإسلامية   
الجمعة 1426/11/9 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)

ضمانات نجاح صندوق معالجة الفقر بالدول الإسلامية (أرشيف)
أكد عدد من المتخصصين في الشؤون الاقتصادية لصحيفة عكاظ السعودية أن التزام الدول الإسلامية بإعداد برامج ودراسات جدوى استثمارية لمشاريع صغيرة يسهل تبنيها من جانب مواطنيها وتوفير التمويل اللازم لها من شأنه أن يسهم في مكافحة الفقر في الدول الإسلامية.

ودعوا الدول الإسلامية الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي للالتزام بسداد مساهماتها في صندوق مكافحة الفقر المزمع إنشاؤه من جانب المنظمة حسب مقررات قمة مكة ذلك حتى يمكن للصندوق أن يؤدي الغرض من إنشائه. كما دعوا مواطني الدول الإسلامية والدول المقتدرة ماليا للمساهمة في الصندوق.

وأضافوا أن نجاح أي عمل جماعي من هذا النوع يتطلب الجدية حتى يكون فعالا في حل مشكلة الفقر بالعالم الإسلامي.

وتنقل الصحيفة عن د.عبد العزيز داغستاني أستاذ الاقتصاد ورئيس دار الدراسات الاقتصادية وعضو مجلس الشورى السعودي السابق رؤيته أن من الصعب إلزام دولة لم تستشعر أهمية مشاركتها في الصندوق, إلا إذا كان صندوق الفقر يستطيع أن يكون لنفسه إيرادات مالية خاصة ومتجددة في حالة عجز بعض الدول عن تسديد التزاماتها تجاه الصندوق.

وقال الاقتصادي د.سالم سعيد باعجاجه إن بعض الدول الإسلامية فقيرة وتواجه بعض المشاكل والأزمات المالية، لذا فإنه على كل دولة أن تسهم بقدر استطاعتها برأسمال الصندوق, ويجب تحديد المبالغ لكل دولة ونسبة مساهمتها في حدود مقدرتها المالية.

ويتوقع باعجاجه أن تتحمل دول الخليج الجزء الأكبر من الصندوق لذا فإنه يرى أنه من الأفضل أن يكون مقر الصندوق بالسعودية ويجب متابعته وأن يكون له هيئة مستقلة تشرف على متابعته وتحصيل المساهمات من الدول الإسلامية.

أما د. حبيب الله تركستاني أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة فقال للصحيفة إنه إذا تم ربط قيمة المشاركة بمنتجات ذات قيمة عينية أو خدمات مقابل الالتزام المالي فذلك يضمن أن تسدد كل دولة قيمة مساهمتها في الصندوق، كما يدعو لإنشاء هيئة لتحويل هذه المنتجات لأموال تصب في الصندوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة