الاحتباس الحراري يفيد مدينة البندقية   
الخميس 1423/3/5 هـ - الموافق 16/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت دراسة بريطانية أن ارتفاع حرارة الأرض يؤدي إلى تقليل مخاطر ارتفاع مستوى مياه البحر والأمطار الغزيرة في مدينة البندقية. وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة نيو ساينتست البريطانية إن الأمطار الغزيرة كانت تهطل بوتيرة أكبر في القرن العشرين وكانت تسهم في زيادة المخاطر في المدينة منذ الستينيات.

وقد قام بالدراسة عالمان من جامعة ويست إنغليا وهما تريفور ديفيس وإيزابيل تريغو. وتركزت أبحاث العالمين على دراسة العواصف المحلية والكثيفة التي تسبق الأمطار. فعندما تمر العواصف فوق شمالي إيطاليا وتتجه نحو البحر الأدرياتيكي يؤدي الضغط الجوي المنخفض الذي يرافقها إلى ارتفاع مستوى البحر حتى متر أحيانا. وعلاوة على ذلك فإن الرياح الجنوبية تدفع مياه البحر الأدرياتيكي نحو البندقية لتسهم في هذه الظاهرة.

واكتشف الباحثان أن التغير المناخي إدى إلى تغيير مسار الضغط الجوي على المستوى المحلي مما يقلل مخاطر العواصف فوق البحر المتوسط. وتلقت البندقية نبأ آخر جيدا هذا الأسبوع كما قالت نيوساينتست, إذ يبدو أن المشروع المثير للجدل بشأن بناء سدود على ثلاث أقنية تربط بحيرة البندقية بالبحر لن تخلف الآثار الضارة التي يخشاها معارضو المشروع.

وفي وقت يتم فيه الإعداد لبدء أعمال البناء بعد ضوء أخضر من الحكومة الإيطالية في ديسمبر/كانون الأول, قدم باحث إيطالي أول القياسات المفصلة لحركة المياه عند مدخل البحيرة. وبين الباحث أن منسوب المياه في هذه المنطقة كبير جدا والمد كفيل بإغراق 550 مليون متر مكعب موجودة في البحيرة بكاملها.

وقال ميو غاتشيك من المعهد الوطني لعلم المحيطات والجيوفيزياء التجريبية في تريستي إن ترك صمامات السد مفتوحة لبضع ساعات كفيل بأن يغسل المياه من جميع الشوائب المتراكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة