من العبث الحديث مع حماس   
الأحد 1427/5/1 هـ - الموافق 28/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

تناولت صحف إسرائيلية اليوم الأحد تحذير صحفي إيطالي من أصل مصري من أن حماس لن تتغير ومن العبث التفاوض معها، كما تطرقت إلى الحوار الفلسطيني وتوسيع قوات عباس الأمنية.

"
حماس تسعى لتدمير إسرائيل وهذا كل ما في الأمر، ولهذا فإنه من العبث الحديث معها
"
علام/جيروزاليم بوست
حماس لن تتغير
سلطت جيروزاليم بوست الضوء على مقابلة أجرتها مع صحفي إيطالي من أصل مصري يدعى مجدي علام حصل على جائزة "العمل الصحفي الاستثنائي والالتزام بحرية الصحافة".

وأعرب علام (54 عاما) عن قلقه العميق حيال ظهور بوادر التحالف بين "المتشددين الإسلاميين" "والمتطرفين" الذين يقيمون في أوروبا.

وحذر الصحفي الإيطالي إسرائيل من الاعتقاد بأن حماس يمكن أن تجري تغييرا على فكرها "المتطرف والخطير" مضيفا أن "إرهاب" حماس ضد إسرائيل إرهاب أيديولوجي.

ومضى في حديثه يقول إن "حماس تسعى لتدمير إسرائيل وهذا كل ما في الأمر، ولهذا فإنه من العبث الحديث معها".

ولدى سؤاله عن المقاطعة الدولية ومقاطعة إسرائيل لحكومة حماس، قال علام "إن الخطأ الفادح ينطوي على السماح لحماس بالمشاركة في هذه الانتخابات لأنها منظمة لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود ولا تلتزم بأي اتفاقية".

وذكرت الصحيفة أن اللجنة التي منحت علام الجائزة أشادت بمواقفه التي "رفع فيها صوته ضد التطرف ووقف إلى جانب التسامح" وقالت اللجنة إن علام أثبت أن "الحوار الإيجابي مع المعتدلين من المسلمين ممكن وضروري".

الحوار الفلسطيني
في مقابلة خاصة مع يديعوت أحرونوت قال العضو بحزب العمل أمي أيلون إنه إذا ما أيد الفلسطينيون اقتراحا يقضي بإقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، فإن إسرائيل ستعيد النظر في إجراء مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدلا من رسمها للحدود منفردة.

وكان عباس منح حماس والفصائل الفلسطينية مهلة عشرة أيام لقبول خطة اتفق عليها قادة الفصائل بالسجون الإسرائيلية، تقضي بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 مع الاعتراف الضمني بإسرائيل.

وأشارت إلى أن عباس سيطرح هذه الخطوة على الاستفتاء إذا لم تبد الفصائل قبولا بها.

ومن جانبه أعرب أيلون عن اعتقاده بأن "الحوار الفلسطيني الداخلي سيحدد مستقبل الفلسطينيين ومستوى العنف الذي سنشهده في الأشهر المقبلة كما أنه سيحدد الأجندة الإسرائيلية" مشيرا إلى أنه "من الصعوبة بمكان فصل الحوار الفلسطيني عن الحوار الإسرائيلي".

ومن جانبه قال رئيس المخابرات (شين بيت) إن الاستفتاء الفلسطيني سيكون بمثابة اختبار لشعبية عباس، لافتا النظر إلى أنه إذا ما حظي اقتراح السجناء بدعم شعبي فسيحظى عباس بنفوذ يسمح له بمناقشة السلام مع إسرائيل وفقا لخارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة.

قوات عباس
"
محمود عباس يعتزم توسيع قوات الحرس الرئاسية التي تأتمر مباشرة بأمره لتصل إلى 10 آلاف
"
هآرتس
ذكرت هآرتس أن رئيس السلطة الفلسطينية يعتزم توسيع قوات الحرس الرئاسية التي تأتمر مباشرة بأمره لتصل إلى 10 آلاف.

وقالت إن عباس يحاول خلق قوة أمنية مستقلة يمكن أن تقف في وجه "المليشيات" التابعة لفتح وحماس، مشيرة إلى أن هذه القوة قد تركز على توفير الأمن على نقاط المعابر وكبح إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل من شمالي قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمل تلك القوات يقتصر في الوقت الراهن على حماية الرئيس الفلسطيني فقط، مضيفة أن إسرائيل صادقت الخميس الماضي على إرسال شحنة من الأسلحة والذخيرة لتجهيز تلك القوات.

وأوضحت أن عباس يطالب الآن إسرائيل بعدم معارضة أي مساعدات أخرى تسمح بتسليح أعداد كبيرة، مشيرة إلى أنه لم يتم التوصل إلى قرار إسرائيلي في هذا الشأن غير أن القبول غير المشروط لهذا الطلب غير وارد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة