البنتاغون يؤيد خفض الأسلحة النووية وليس تدميرها   
الأربعاء 1422/10/25 هـ - الموافق 9/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت تقارير صحفية أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) دافعت في مقترحات سرية بشأن السياسة النووية للولايات المتحدة عن الخفض الكبير في الاعتماد على الأسلحة النووية، لكنها لم تدع إلى تدمير هذه الأسلحة وإزالتها من ترسانتها.

فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين على علم بعمل لجنة مراجعة السياسة النووية الأميركية قولهم إن البنتاغون يعيد النظر في توصيات تطلب اعتمادا أكثر على الأسلحة التقليدية الدقيقة ونظام الدفاع الصاروخي المقترح بدلا من السلاح النووي.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مسؤولين بالكونغرس اطلعوا على توصيات المراجعة قولهم إنها تعرض خطة تستمر عشرة أعوام لخفض الأسلحة النووية.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مصادر حضرت عرض توصيات اللجنة قالوا إن بعض الأسلحة النووية ستبقى للاستخدام عند الحاجة. وأبلغت هذه المصادر الصحيفة أنهم علموا بأنه لم يتم تحديد عدد الرؤوس النووية العاملة التي سيتم تدميرها أو عدد ما سيخزن منها أو المقرر نقله إلى أماكن أخرى.

وأشارت الصحيفتان الأميركيتان إلى أن توصيات المراجعة ذكرت أن واشنطن سوف تواصل تأجيلها للاختبارات النووية.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من تأكيد وزير الدفاع الأميركي أن مراجعة الإدارة الأميركية الأخيرة لإستراتيجيتها النووية لا توصي باستئناف الاختبارات النووية، وذلك ردا على تقرير أوردته واشنطن بوست من أن الإدارة الأميركية تعتزم بحث إمكانية استئناف اختباراتها النووية السرية في السنوات القادمة.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قد وافقا في قمتهما بتكساس الشهر الماضي على خفض الرؤوس النووية بما يتراوح بين 1700 و2200. وطبقا لمعاهدة "ستارت 2" فإن تخفيض الرؤوس النووية سيصل إلى 3500 رأس بحلول عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة