مسؤول أميركي: الصومال تحت المراقبة خشية تسلل إرهابيين   
الجمعة 1422/9/21 هـ - الموافق 7/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول أميركي إن الصومال تعتبر ملاذا محتملا للجماعات الإرهابية وإن لها علاقات مع هذه الجماعات، لكن الولايات المتحدة لا تملك أدلة تبرر القيام بضربة عسكرية في المرحلة الراهنة. تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان كينيا أن واشنطن تحقق في وجود صلة محتملة بين أسامة بن لادن وجماعة متشددة في الصومال.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية وولتر كانستاينر في تصريحات بالعاصمة الكينية نيروبي اليوم "الصومال قد تكون مكانا يمكن للخلايا الإرهابية أن تجد فيه بيئة ملائمة لذلك فإنها تثير القلق". وأكد أن الولايات المتحدة تقوم بتحقيقات مكثفة عن إمكانية وجود أو لجوء عناصر إرهابية للصومال مشيرا إلى أن لدى واشنطن قوات بحرية في المنطقة.

وعن احتمال فرار بن لادن للصومال قال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة قلقة من تحركات الخلايا الإرهابية التي تحاول إعادة التمركز في أماكن جديدة للحصول على مواقع آمنة.

ونفى كانستاينر علمه بالأنباء التي تحدثت عن قيام قوات بحرية أميركية بحملة تفتيش للسفن في المياه الدولية بالقرب من سواحل الصومال، لكنه قال إن المراقبة تعتبر أمرا مهما.

وكان بيان صدر أمس عن وزارة الخارجية الكينية أكد أن كانستاينر أبلغ وزير خارجية كينيا مارسدين مادوكا أن الولايات المتحدة الأميركية تحقق في وجود صلة محتملة بين أسامة بن لادن وجماعة متشددة في الصومال. في حين أكد مسؤول في السفارة الأميركية بنيروبي أن تصريحات المسؤول الأميركي "كانت في إطار الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب".

ونفت الصومال قبل أسبوع بشدة إيواءها لإرهابيين وأبدت ترحيبها بأن تقوم واشنطن بالتفتيش بنفسها. وقال رئيس الوزراء الصومالي حسن بشر فارح لدى زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا "أود أن أقول بوضوح إنه لا توجد قواعد للإرهاب في الصومال".

وأشار إلى أن الحكومة الصومالية الانتقالية التي تحكم البلاد منذ عام وجهت رسالة للحكومة الأميركية تدعوها فيها إلى إرسال بعثة لتقصي الحقائق في الصومال وأنها في انتظار الرد.

وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت جماعة الاتحاد الصومالية منظمة إرهابية لها صلات بما أسمته بالإرهاب الدولي وتنظيم القاعدة بقيادة بن لادن المشتبه به الأول لدى واشنطن في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

كما اتهمت إدارة بوش بنك البركات الذي يديره صوماليون ويقوم بتحويلات الصوماليين العاملين في الخارج لذويهم بالداخل بتمويل تنظيم القاعدة وأمرت بتجميد أرصدته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة