66 ألف لاجئ سوري في تركيا   
الجمعة 1433/9/29 هـ - الموافق 17/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:34 (مكة المكرمة)، 20:34 (غرينتش)
ظروف صعبة يعيشها اللاجئون السوريون في المخيمات التركية (وكالة الأنباء الأوروبية)

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة إن عدد الفارين السوريين إلى تركيا ارتفع بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية ليصل إلى 66 ألفا. أما في الأردن ولبنان، فتعمل المفوضية على تحسين ظروف عيش اللاجئين هناك، مع تواصل توافد الفارين من المعارك.

وقالت المنظمة إنه بين يومي الثلاثاء والأربعاء عبر ثلاثة آلاف شخص الحدود إلى محافظتيْ كيليس وهاتاي، وفقا لمسؤولين محليين. 

وأفاد المتحدث باسم المفوضية العليا في جنيف أدريان إدواردز بأن أولئك الذين عبروا الحدود إلى كيليس فروا من إعزاز وحلب، في حين أن العابرين إلى هاتاي أتوا من حلب والمناطق المحيطة بها وأيضا من محافظتيْ اللاذقية وإدلب.

وقال إدواردز "بالوافدين الجدد وصل عدد اللاجئين السوريين إلى حوالي 66 ألف شخص في المخيمات التسعة بتركيا، ولكن لم يتم تسجيلهم جميعا بشكل رسمي. وحوالي 40% من هؤلاء وصلوا خلال شهر أغسطس/آب الحالي".

ومن جانبه، قال رئيس إدارة مكافحة الكوارث وحالات الطوارئ في تركيا فؤاد أوكتاي، إن عدد الفارين إلى تركيا ارتفع بشكل حاد خلال الأيام القلائل الماضية.

وذكرت وكالة أنباء دوجان أن حوالي 1500 شخص وصلوا من بلدة إعزاز الحدودية بعد أن قصفتها من الجو القوات النظامية السورية، ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي للاجئين القادمين من هناك إلى ثلاثة آلاف شخص.

وقال أوكتاي إنه "يوجد 439 جريحا سورياً يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة بتركيا بما في ذلك جرحى من إعزاز".

وقالت المفوضية إنها توسع حاليا نطاق مساعداتها الإنسانية في تركيا، وستوفر الخيام والبطانيات وأواني المطبخ ومواد الإغاثة الأخرى على أساس طارئ لمساعدة حكومة تركيا في معالجة الاحتياجات العاجلة.

تحسين الظروف
وذكر إدواردز أن أعداد اللاجئين ترتفع في الأردن أيضا، حيث وصل الليلة الماضية حوالي ألف وثمانين لاجئا من منطقتيْ الرمثا وجابر الحدوديتين. وتنقل الحكومة الأردنية جميع الوافدين الجدد إلى مخيم الزعتري الذي يستضيف الآن حوالي سبعة آلاف وستمائة شخص.

لاجئون صغار في مخيم الزعتري في الأردن (الجزيرة)

وأضاف "نعمل على تحسين ظروف اللاجئين في مخيم الزعتري، بما في ذلك إمكانية تبديل الخيام بمنازل جاهزة".

أما في لبنان، فتعمل المفوضية وشركاؤها على إيجاد مأوى بديل على وجه السرعة، لعدد متزايد من اللاجئين المقيمين في المدارس قبل بدء العام الدراسي في شهر سبتمبر/أيلول.

وقال "نعمل لإعادة تأهيل المنازل التي لم تكتمل لاستيعاب لاجئين. ونعمل مع منظمة إنقاذ الطفولة على إجراء تقييم للمدارس كجزء من محاولة زيادة نسبة التحاق الأطفال السوريين. كما نعمل مع مديري المدارس المحلية ووزارتيْ التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية للمساعدة في هذا المجال".

وفي الوقت نفسه، تقوم المفوضية بمساعدة السلطات العراقية على توسيع مخيم في منطقة القائم، وتتم مناقشة نصب مخيم جديد في منطقة الكسك لاستيعاب العدد المتزايد من اللاجئين السوريين. وسيكون هذا المخيم الرابع في العراق للاجئين السوريين بالإضافة إلى دوميز والقائم والوليد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة