مراحل مرض عرفات   
الخميس 1425/9/29 هـ - الموافق 11/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)
افتقار عرفات للعناية الطبية لفترة طويلة أزم وضعه الصحي (الفرنسية)
 

تدهورت صحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشكل مفاجئ مساء الأربعاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول، بعد إصابته بإنفلونزا حادة حسب ما قيل، ومن ثم نقل إلى باريس عبر عمان حيث ازدادت حالته الصحية تفاقما ودخل في غيبوبة، حتى الإعلان عن وفاته رسميا صباح الخميس 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، دون الإشارة إلى حقيقة مرضه.
 
وفيما يلي تاريخ متسلسل منذ بدء مرض عرفات الأخير:
 
عرفات بصحبة زوجته سهى لدى مغادرته رام الله في طريقه إلى باريس (الفرنسية)
27 أكتوبر/ تشرين الأول
تدهورت صحة عرفات بشكل مفاجئ، وأعلنت مصادر فلسطينية أنه يعاني من إنفلونزا حادة أصابته منذ عدة أيام، وأنه في وضع صحي حرج.
 
وأجرى أطباء تونسيون كانوا قد وصلوا في وقت سابق إلى رام الله فحوصا طبية لعرفات إضافة إلى فريق من الأطباء الفلسطينيين.
 
28 أكتوبر/ تشرين الأول
وصل أطباء أردنيون من بينهم أشرف الكردي طبيب عرفات الخاص، وفريق طبي مصري لإجراء مزيد من الفحوص الطبية للرئيس الفلسطيني. وأعلن مسؤول حكومي إسرائيلي أن بإمكان عرفات التوجه إلى أي مكان يريده لتلقي العلاج.
 
والكردي يعلن في مؤتمر صحفي أن عرفات يعاني من انخفاض عدد الصفائح الدموية، نافيا إصابته بسرطان الدم. وسهى زوجة عرفات تتوجه إلى رام الله على وجه السرعة لتكون إلى جانبه.

29 أكتوبر/ تشرين الأول

عرفات يغادر مقره لأول مرة منذ حصاره قبل أكثر من عامين عبر مروحية أردنية إلى عمان في طريقه إلى فرنسا للعلاج. وحال وصوله أدخل عرفات مستشفى بيرسي العسكري غربي باريس.
 
30 أكتوبر/ تشرين الأول
المبعوثة الفلسطينية لدى باريس ليلى شهيد تؤكد للصحفيين أن الأطباء الذين يعكفون على فحص عرفات يستبعدون في هذه المرحلة إصابته بسرطان الدم "اللوكيميا"، وأن النتائج الأولية بدت أفضل مما كان متوقعا.
 
ليلى شهيد قدمت إيضاحات متتالية عن وضع عرفات الصحي (الفرنسية)
31 أكتوبر/ تشرين الأول

مسؤولون فلسطينيون يرافقون عرفات يعلنون أن الأطباء الفرنسيين يفحصون الرئيس الفلسطيني لاحتمال إصابته بعدوى فيروسية. ووصفت حالته بأنها مستقرة، ويتناول طعامه بشكل طبيعي.
 
1-3 نوفمبر/ تشرين الثاني

الأوساط المقربة من عرفات بدت أكثر اطمئنانا بشأن حالته الصحية مع الإشارة إلى وجود خلل في الدم (عدد الكريات البيضاء مرتفع وعدد الصفائح منخفض) إضافة إلى خلل في عمل الجهاز الهضمي. ورغم ذلك قام الرئيس المريض بتهنئة الرئيس الأميركي جورج بوش على إعادة انتخابه لأربع سنوات أخرى.

 
4-5 نوفمبر/ تشرين الثاني
الإعلان بشكل مفاجئ عن تدهور صحة الرئيس الفلسطيني بشكل كبير، وأنباء متضاربة بشأن وضعه الصحي ودخوله في غيبوبة، فيما يعلن التلفزيون الإسرائيلي عن وفاته سريريا، وهو ما نفاه المسؤولون الفلسطينيون وأطباء المستشفى الفرنسي، رغم اعترافهم بأن وضع عرفات الصحي بات حرجا ومعقدا. والرئيس الفرنسي جاك شيراك يعود عرفات في المستشفى ويرفض الإدلاء بتصريحات للصحافة.
 
6 نوفمبر/ تشرين الثاني
نفت مندوبة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد أن يكون عرفات قد دخل في حالة موت دماغي، لكنها قالت إنه في غيبوبة "يمكن أن يستيقظ منها أو لا يستيقظ" وهو في مرحلة حرجة بين الحياة والموت.
وقال أحد أفراد الفريق الطبي المعالج إن عرفات غارق في غيبوبة عميقة من "المستوى الرابع"، وذلك يعني غياب المريض تماما عن الوعي وتوقف أي رد فعل لا إرادي وغياب نشاط الدماغ.
 
7 نوفمبر/ تشرين الثاني
قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن عرفات مازال في حالة حرجة ولم يحدث تغيير كبير في حالته الصحية.
 
8 نوفمبر/ تشرين الثاني
أعلن المستشفى العسكري الذي يعالج فيه عرفات أن حالته تدهورت خلال الليل وأن حالة الغيبوبة التي دخل فيها ازدادت عمقا.

وفي وقت لاحق وصف وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه وضع عرفات الصحي بأنه "معقد جدا وحرج جدا ومستقر في نفس الوقت".
 
9 نوفمبر/ تشرين الثاني
رغم تأكيد وزير فلسطيني رفض ذكر اسمه وفاة الرئيس عرفات أكد وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث من باريس أن عرفات لا يزال على قيد الحياة وأن قلبه ودماغه ورئتيه ما زالت تعمل، إلا أنه يعاني من نزيف في الدماغ.
 
10 نوفمبر/ تشرين الثاني
أكدت السلطة الفلسطينية أنها اتخذت الترتيبات اللازمة لدفن عرفات في حال موته في مقره الرئاسي برام الله، دون أن تضيف شيئا عن وضعه الصحي، وقبلت السلطة عرضا مصريا بتشييع جنازته في القاهرة. ولكن قاضي القضاة تيسير التميمي الذي زار عرفات قال إنه من غير الجائز شرعا نزع الأجهزة الطبية عن عرفات طالما بقي فيه عضو ينبض.
 
11 نوفمبر/ تشرين الثاني
السلطة الفلسطينية تنعى رسميا للشعب الفلسطيني الرئيس ياسر عرفات.
 
_______________
الجزيرة نت
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة