حماس تتبنى هجمات وبوش يجدد تأييده لدولة   
الخميس 1423/7/5 هـ - الموافق 12/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبي فلسطيني ينظر إلى بقايا منازل فلسطينية هدمتها قوات الاحتلال بقطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم خلال عملية توغل في غزة منزلا تعود ملكيته لعائلة الشهيد أسامة حلس
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تعتبر رفض المجلس التشريعى الفلسطينى منح ثقته للحكومة الفلسطينية بمثابة تصويت على حجب الثقة عن الرئيس عرفات
ــــــــــــــــــــ

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "أميركا مع قيام فلسطين مستقلة وديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن".

بوش وأنان قبل افتتاح أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك اليوم
وأضاف الرئيس الأميركي أن "للفلسطينيين مثل جميع الشعوب الأخرى الحق في أن تكون لهم حكومة تعمل على خدمة مصالحهم وتلبية طموحاتهم".

من جانبه طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية طبقا لقرارات مجلس الأمن التي تعطي الحق للفلسطينيين والإسرائيليين في أن يعيشوا بسلام، مشيرا إلى أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون تحرك دولي واسع. وقال إن اللجنة الرباعية اتفقت في اجتماعها الأخير على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الأطراف المعنية.

استقالة الحكومة الفلسطينية
نبيل أبو ردينة
من جهة أخرى دعا نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم إلى سياسة فلسطينية موحدة، مع سعي عرفات إلى تأكيد سلطاته بعد أن قبل استقالة حكومته أمس الأربعاء لتجنب إقالتها من جانب المجلس التشريعي.

وقال أبو ردينة إنه يتعين أن تتركز جميع الجهود المبذولة الآن على توحيد الصف الفلسطيني والحفاظ على الوحدة الوطنية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وفي المقابل اعتبر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي -في حديث للإذاعة الإسرائيلية- أن ما وصفه بإرغام المجلس التشريعى الفلسطينى الحكومة الفلسطينية على الاستقالة أمس الأربعاء هو بمثابة تصويت بحجب الثقة عن الرئيس عرفات.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الخميس عن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر قوله إن "سقوط الحكومة الفلسطينية كان تصويتا بحجب الثقة عن عرفات". وأضاف "إننا نشهد صراعا بين نظام جديد وآخر قديم، وربما يكون ما نشاهده بداية عهد جديد".

أما وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز فقد أشاد من ناحيته بما جرى, وقال في رد على سؤال وجهته إليه الإذاعة في نيويورك حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "إن النقاش الذي حصل داخل البرلمان الفلسطيني هو دليل ملموس على التحول الديمقراطي الذي يشهده المجتمع الفلسطيني".

وكانت الحكومة الفلسطينية قد استقالت الأربعاء بعيد تحديد عرفات تاريخ 20 يناير/ كانون الثاني موعدا لإجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية.

بيان القسام
طفلة فلسطينية تجلس في حضن أمها وسط أنقاض منزلهما الذي دمرته قوات الاحتلال في غزة
وعلى الصعيد الميداني أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من نوع (قسام 2) باتجاه إسرائيل ردا على هدم منزل أحد أعضائها بقطاع غزة.

وقالت كتائب القسام في بيان لها "إن إحدى خلاياها المجاهدة قامت فجر اليوم بقصف ما يسمى كيبوتز سعد القريب من قطاع غزة بثلاثة صواريخ من نوع قسام 2". واعتبر البيان "أن ذلك هو رد سريع وعاجل على اقتحام قوات الاحتلال حي الشجاعية بمدينة غزة وهدم منزل القسامي أسامة حلس".

وكانت مصادر أمنية فلسطينية أفادت في وقت سابق أن قوات الاحتلال قامت خلال عملية توغل في غزة فجر الخميس بهدم منزل مكون من طابقين تعود ملكيته إلى عائلة أحد عناصر كتائب عز الدين القسام يدعى أسامة حلس مستخدمة المتفجرات.

وأضافت المصادر نفسها أن حلس كان استشهد قبل عدة أشهر خلال تنفيذه هجوما مسلحا بمستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال هدمت أيضا خلال هذه العملية التي استمرت 12 ساعة ستة منازل بشكل كلي وثلاثة بشكل جزئي في حي السلام القريب من الشريط الحدودي بين مصر ومدينة رفح قبل أن تنسحب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة