عاصفة الحزم تواصل قصف الحوثيين وتتهمهم باستهداف المدنيين   
الاثنين 1436/6/17 هـ - الموافق 6/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)

واصلت قوات عملية تحالف عاصفة الحزم في الساعات الأخيرة شن غاراتها على مواقع مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله الصالح في اليمن. وقد اتهم المتحدث باسم عاصفة الحزم مساء أمس هذه المليشيات باستهداف المدنيين وتعطيل عمليات إجلاء الرعايا الأجانب.

وأفاد مراسل الجزيرة في اليمن باستهداف غارة جوية موقع عتاد عسكري لقوات صالح بين أبين والبيضاء باليمن الليلة الماضية، كما قصفت قوات التحالف مواقع الدفاع الجوي بالصليف ومعسكر الدفاع الجوي بالحديدة.

وفي السياق، أفاد مراسل الجزيرة نت بأن ‏بوارج حربية قصفت الليلة الماضية بشكل عنيف تجمعات قوات صالح والحوثي في أماكن مختلفة في عدن (جنوب البلاد) ومحيطها.

من جانبه، قال المتحدث باسم عاصفة الحزم العميد الركن أحمد عسيري -في الموجز الصحفي مساء أمس- إن المليشيات الحوثية تقصف عشوائيا مساكن المدنيين في عدن وتزيد معاناتهم عبر قطع الكهرباء والماء عن أحياء المدينة، وهو ما اعتبره دليلا على "تخبطهم وعبثيتهم".

وأضاف أن مسلحي الحوثي والموالين لهم من قوات صالح يحاولون التمركز في المناطق المدنية، ويقيمون نقاط الاتصال ومراكز القيادة بداخلها.

وعلى صعيد إجلاء الرعايا الأجانب، اتهم المتحدث باسم عاصفة الحزم من وصفهم بالذين يسيطرون على مطار صنعاء -في إشارة إلى الحوثيين- بتعطيل إجراءات الإجلاء، مؤكدا أن التحالف بقيادة السعودية حريص على الجانب الإنساني وتقديم التسهيلات في هذا الصدد.

وعرض على الصحفيين عنوان موقع خاص بعاصفة الحزم وآخر بلجنة إجلاء الرعايا التي أعلن تشكيلها أمس، معربا عن أمله أن يتم الاتصال بهاتين الجهتين وتقديم المعلومات الدقيقة عن عمليات الإجلاء أو الإغاثة.

video

ضربات جوية
وعلى الصعيد الميداني، قال عسيري إن الضربات الجوية -التي تدخل يومها الـ11- استهدفت مواقع لمليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع في العاصمة صنعاء ومحيطها.

وأضاف أن الغارات استهدفت عربات ومركبات كانت متوجهة من المخا والحديدة والبيضاء لمنع تقدمها إلى عدن، مؤكدا أن الأوضاع في عدن "تبشر بخير"، وأن الإمدادات التي يسقطها التحالف على المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد حققت أهدافها.

وفي معرض رده على سؤال عن استخدام القوات البرية، أشار إلى أن المرحلة الأولى تقتصر على الضربات الجوية، وأنه عندما تحين الحاجة إلى التدخل البري فسيتم ذلك، وفق تعبيره.

وردا على سؤال بشأن استخدام المجال الجوي العماني، أكد عسيري أنه لا توجد حاجة لاستخدام المجال الجوي لأي دولة في العمليات العسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة